بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤
فأسلم على يده ولازمه حتى قتل يوم صفين
[١]
بيان : قوله ٧ : « لانه وسم الماء » يدل على أن السماء مشتق من السمة التي أصلها الوسم وهو بمعنى العلامة ، وإنما عبر عنها بالمعدن لان معدن كل شئ علامة له. قال الفيروز آبادي : اسم الشئ بالضم والكسر وسمه وسماه مثلثتين : علامته.
[٣] قوله ٧ : « لانه أدنى من كل شئ » أي أقرب إلينا ، أو أسفل ، أو أخس. قوله : « لان فيها الجزاء » أي والجزاء متأخر عن العمل.
وقال الجوهري : وربما سمي وجه الارض أديما ، وقال : الادم : الالفة و الاتفاق ، يقال : أدم الله بينهما أي أصلح وألف.
قوله : « أجد اليوم » كأنه من الاجادة أي أجد السعي لان الناس لا يتركون الدم بل يطلبونه مني إن ظفروا بي ، أو من الوجدان أي أجد الناس اليوم لا يتركون الدم ، أو بتشديد الدال من الجد والسعي فيرجع إلى الاول ، ويمكن أن يكون في الاصل مكان « وما » قوله : « دما » أي أجد اليوم أخذت لنفسي دما وانتقمت من عدوي فيكون « ترك الناس دما » كلام الامام ٧.
ثم إن القول للفرس الظاهر أنه يقال له ذلك عند زجره ، قال الفيروز آبادي : إجد بكسرتين ساكنة الدال زجر للابل ، وقال : عدعد زجر للبغل.
[٣] قوله ٧ : « لانه دارهم » لعه كان أصله هكذا فصار بكثرة الاستعمال درهما.
٧ ـ مع : محمد بن القاسم المفسر ، عن يوسف بن محمد بن زياد ، وعلي بن محمد بن سيار ، عن أبويهما ، عن الحسين بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين أنه قال : كذبت قريش واليهود بالقرآن وقالوا : سحر مبين تقوله ،
[٤] فقال الله : « ألم ذلك الكتاب » أي يا محمد هذا الكتاب الذي أنزلنه
[٥] عليك هو بالحروف المقطعة التي منها : ألف
[١]علل الشرائع : ١٢ ، الحديث الاول من الكتاب.
[٢]القاموس : فصل السين من الواو.
[٣]القاموس : فصل الهمزة والعين من الدال.
[٤]في نسخة : يقول. وفي اخرى : يقوله.
[٥]في نسخة انزلته.