بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٧
١٣ ـ وقال ٧ : تفقهوافي دين الله ، فإن الفقه مفتاح البصيرة ، وتما العبادة ، و السبب إلى المنازل الرفيعة ، والرتب الجليلة في الدين والدنيا ، وفضل الفقيه على العابد كفضل الشمس على الكواكب ، ومن لم يتفقه في دينه لم يرض الله له عملا.
[١]
١٤ ـ وقال ٧ لعلي بن يقطين : كفارة عمل السلطان الاحسان إلى الاخوان.
[٢]
١٥ ـ وقال ٧ : إذا كان الامام عادلا كان له الاجرو عليك الشكر ، وإذا كان جائرا كان عليه الوزر وعليك الصبر.
[٣]
١٦ ـ وقال أبوحنيفة : حججت في أيام أبي عبدالله الصادق ٧ فلما أتيت المدينة دخلت داره فجلست في الدهليز أنتظر إذنه إذخرج صبي يدرج ،
[٤] فقلت : ياغلام أين يضع الغريب الغائط من بلدكم؟ قال : على رسلك ،
[٥] ثم جلس مستندا إلى الحائط ثم قال : توق شطوط الانهار ، ومساقط الثمار ، وأفنية المساجد ، وقارعة الطريق ،
[٦]وتوار خلف جدار ، وشل ثوبك ،
[٧] ولا تستقبل القبلة ولاتستدبرها ، وضع حيث شئت. فأعجبني ماسمعت من الصبي فقلت له : ما اسمك؟ فقال : أنا موسى بن جعفربن محمدبن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب : ، فقلت له : ياغلام ممن المعصية؟ فقال : إن السيئات لاتخلو من إحدى ثلاث : إما أن تكون من الله وليست منه فلاينبغي للرب أن يعذب العبد على مالايرتكب ، وإما أن تكون منه ومن العبد وليست كذلك فلاينبغي للشريك القوي أن يظلم الشريك الضعيف ، وإما أن تكون من العبد وهي منه فإن عفا فبكرمه وجوده ، وإن فبذنب العبد وجريرته.
قال أبوحنيفة : فانصرفت ولم ألق أباعبدالله ٧ واستغنيت بماسمعت.
[٨]
(١ و ٢) تحف العقول : ص ٤١٠.
[٣]تحف العقول : ص ٤١١.
[٤]درج الصبى : مشى.
[٥]أى على مهلك وتأن.
[٦]قارعة الطريق : أعلاه ومعظمه.
[٧]أى ارفع ثوبك؟ من شال يشول شولا.
[٨]تحف العقول : ٤١١. ورواه الطبرسى ايضا في الاحتجاج ص ٢١٠ ـ ٢١١ مع زيادة ، وأخرجه المصنف في باب نفى الظلم والجور عنه تعالى ، وروى ذيله الصدق في التوحيد ص ٨٣ والعيون ص ٧٩ والامالى ص ٢٤٦ مسندا ، وأخرجه المصنف في كتاب العدل والمعاد ، راجع ج ٥ ص ٤ ٢٧ وأخرج صدره الكلينى في الكافى والشيخ في التهذيب مسندا ، راجع الفروع ١ : ٦ والتهذيب ١ : ٩.