بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦
به موسى ٧ وأشهد أنك عالم هذه الامة ووصي رسول الله ٩. قال : فعلمه أمير المؤمنين شرائع الدين.[١]
١٤ ـ يل ، فض : بالاسناد يرفعه إلى أنس بن مالك قال : دخل يهودي في خلافة أبي بكر وقال : اريد خليفة رسول الله ٩ فجاؤوا به إلى أبي بكر فقال له اليهود : أنت خليفة رسول الله ٩؟ فقال : نعم أما تنظرني في مقامه ومحرابه؟! فقال له : إن كنت كما تقول يا أبابكر اريد أن أسألك عن أشياء[٢] قال : اسأل عما بدالك وما تريد.
فقال اليهودي : أخبرني عماليس لله ، وعما ليس عندالله ، وعما لا يعلمه الله فقال عند ذلك أبوبكر : هذه مسائل الزنادقة يا يهودي ، فعند ذلك هم المسلمون بقتله ، وكان فيمن حضر ابن عباس ٢ فزعق بالناس وقال : يا أبابكر امهل في قتله.
قال له : أما سمعت[٣] ماقد تكلم به؟ فقال ابن عباس : فإن كان جوابه عندكم وإلا فأخر جوه حيث شاء من الارض قال فأخرجوه وهو يقول : لعن الله قوما جلسوا في غير مراتبهم[٤] يريدون قتل النفس التي قدحرم الله بغير علم قال : فخرج وهو يقول : أيها الناس ذهب الاسلام حتى لايجيبون ، [٥] اين رسول الله ٩؟ وأين خليفة رسول الله؟
قال : فتبعه ابن عباس وقال له : اذهب[٥] إلى عيبة علم النبوة إلى منزل علي ابن أبي طالب ٧ قال فعند ذلك أقبل أبوبكر والمسلمون في طلب اليهودي فلحقوه في بعض الطرق فأخذوه وجاؤوا به إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧
[١]غيبة النعمانى : ٥٣
[٢]في الفضائل : اسألك عن أشياء إن كنت تجيب سألتك
[٣]في الفضائل : قال فعندها هم المسلمون بقتل اليهودى وكان ممن حضر ذلك ابن عباس فزعق بالناس وقال : يا ابابكر ما انصفتم الرجل ، فقال : أما سمعت اه.
[٤]في الفضائل : لعن الله قوما جلسوا في مقام النبى ٩ بغير مراتبهم
[٥]في المصدر : ذهب الاسلام حتى لاتجيبواعن مسألة واحدة
[٦]في المصدر : ويلك اذهب.