بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٤
وسألته عن الرجل أيصلح أن يركب دابة عليها الجلجل؟[١] قال : إن كان له صوت فلا ، وإن كان أصم فلابأس.
وسألته عن الفأرة تموت في السمن والعسل الجامد أيصلح أكله؟ قال : اطرح ماحول مكانها الذي ماتت فيه ، وكل مابقي ولابأس.
وسألته عن الماشية تكون لرجل فيموت بعضها ، أيصلح له بيع جلودها ودباغها ويلبسها؟ قال : لا ، وإن لبسها فلايصلي فيها.
وسألته عن الدابة أيصلح أن يضرب وجهها أو يسمها بالنار؟ قال : لابأس. وسألته عن الرجل أيصلح أن يأخذ من لحيته؟ قال : أما من عارضيه فلابأس وأما من مقدمه فلايأخذ.
وسألته عن أخذ الشاربين أسنة هو؟ قال : نعم. وسألته عن النثر للسكر في العرس أو غيره أيصلح أكله؟ قال : يكره أكل ما انتهب.
وسألته عن جعل الآبق والضالة ، [٢] قال : لابأس.
وسألته عن بيع الولاء يحل؟ قال : لا.
وسألته عن الرجل هل يصلح أن يصلي في مسجدو حيطانه كوى كله[٣] قبلته وجانبيه وأمرأة تصلي حياله يراها ولاتراه؟ قال : لابأس.
وسألته عن المرأة تكون في صلاتها قائمة يبكي ابنها إلى جنبها ، هل يصلح لها أن تتناوله وتحمله[٤] وهي قائمة؟ قال : لاتحمل وهي قائمة.
وسألته عن الاضحية ، قال : ضح بكبش أملح أقرن فحلا سمينا ، فإن لم تجد كبشا سمينا فمن فحولة المعزى وموجوء من الضأن أوالمعزى ، فإن لم تجد فنعجة من الضأن سمينة. وكان علي ٧ يقول : ضح بثني فصاعدا ، واشتره سليم الاذنين و العينين ، واستقبل القبلة ، وقل حين تريد أن تذبح : وجهت وجهي للذي فطر
[١]الجلجل : جرس صغير.
[٢]الجعل : أجر العامل.
[٣]كوى جمع الكو والكوة : الخرق في الحائط.
[٤]في نسخة : فتحملها وهى قائمة.