بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٢
أراد أن يستشفي به إذا أكل أحدكم طعاما فمص أصابعه التي أكل بها قال الله عز وجل : بارك الله فيك ألبسوا ثياب القطن فإنها لباس رسول الله ٩ وهو لباسنا ، ولم يكن يلبس الشعر والصوف إلامن علة.
[١]
وقال : إن الله عزوجل جميل يحب الجمال ، ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده. صلوا أرحامكم ولو بالسلام ، يقول الله تبارك وتعالى : واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام إن الله كان عليكم رقيبا. لا تقطعوا نهاركم بكذا وكذا
[٢] وفعلنا كذا وكذا ، فإن معكم حفظة يحفظون علينا وعليكم اذكروا الله في كل مكان فإنه معكم.
صلوا على محمد وآل محمد فإن الله عزوجل يقبل دعاءكم عند ذكر محمد ودعائكم له وحفظكم إياه ٩ أقروا والحار حتى يبرد ، فإن رسول الله ٩ قرب إليه طعام حار فقال : أقروه حتى يبرد ويمكن أكله ، ما كان الله عزوجل ليطعمنا النار والبركة في البارد إذا بال أحدكم فلا يطمحن ببوله « في الهواء خ ل » ولا يستقبل ببوله الريح علمو اصبيانكم ما ينفعهم الله به لايغلب عليهم المرجئة برأيها كفوا ألسنتكم و سلموا تسليما تغنموا أدوا الا مانة إلى من ائتمنكم ولو إلى قتلة أولا دالا نبياء :. أكثر واذكر الله عزوجل إذا دخلتم الاسواق وعند اشتغال الناس
[٣] فإنه كفارة للذنوب وزيادة في الحسنات ، ولاتكتبوا في الغافلين.
ليس للعبد أن يخرج في سفر إذا حضر شهر رمضان لقول الله عزوجل : « فمن شهد منكم الشهر فليصمه » ليس في شرب المسكر
[٤] والمسح على الخفين تقية. إياكم والغلو فينا ، قولوا إنا عبيد مربوبون ، وقولوافي فضلنا ماشئتم من أحبنا فليعمل بعملنا وليستعن بالورع فإنه أفضل ما يستعان به في أمر الدنيا والآخرة لاتجالسوا لنا عائبا
[١]في نسخة والمصدر : ولم نكن نلبس الشعر والصوف الامن علة.
[٢]في التحف : بكيت وكيت.
[٣]في التحف : وعند اشتغال الناس بالتجارات.
[٤]في نسخة : شرب الخمر.