بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٢
أظل قوم فرعون أول العذاب ، ويوم الاربعاء خسف الله بقارون ، ويوم الاربعاء ابتلي أيوب بذهاب ماله وولده ،
[١] ويوم الاربعاء ادخل يوسف السجن ، ويوم الاربعاء قال الله عزوجل : « إنا دمرناهم وقومهم أجمعين » ويوم الاربعاء أخذتهم الصيحة ، ويوم الاربعاء عقرت الناقة ، ويوم الاربعاء امطر عليهم حجارة من سجيل ، ويوم الاربعاء شج وجه النبي ٩ وكسرت رباعيته ، ويوم الاربعاء أخذت العماليق التابوت.
وسأله عن الايام وما يجوز فيها من العمل فقال أميرالمؤمنين : يوم السبت يوم مكر وخديعة ويوم الاحد يوم غرس وبناء ويوم الاثنين يوم سفر وطلب ، ويوم الثلثاء يوم حرب ودم ،
[٢] ويوم الاربعاء يوم شؤم فيه يتطير الناس ويوم الخميس يوم الدخول على الامراء وقضاء الحوائج ويوم الجمعة يوم خطبة ونكاح
[٣] بيان : قوله : « بشاشة الوجه المليح » لعل رفع المليح للقطع بالمدح ، ويمكن أن يقرء بشاشة بالنصب على التمييز ، وفي بعض النسخ بعده :
ومالي لا أجود بسكب دمع
وهابيل تضمنه الضريح
قتل قابيل هابيلا أخاه
فواحزنا لقد المليح
قوله : « ماباله لايمشي » أي الخطاف وقال الجوهري : العوسج : ضرب من الشوك ، الواحدة عوسجة وقال الفيروز آبادي : رعبت الحمامة رفعت هديلها و شددته.
[٤]
قوله : « مفرقعة الذنب » قال الفيروز آبادي : فرقع فلانا : لوى عنقه ، والافرنقاع عن الشئ : الانكشاف عنه والتنحي.
[٥]
أقول : وفي بعض النسح : معرقبة الذنب أي مقطوعة ، مجازا من قولهم : عرقبه فقطع عرقوبه ، وفي بعضها : مرفوعة الذنب وهو أظهر ، والحياء بالمد : الفرج من
[١]في العيون : بذهاب اهله وماله وولده.
[٢]في العيون : ويوم الاثنين يوم حرب ودم ، ويوم الثلثاء يوم سفر وطلب.
[٣]عيون الاخبار : ١٣٣ ـ ١٣٧ علل الشرائع : ١٩٧ ـ ١٩٩.
[٤]القاموس المحيط : فصل الراء من ابواب الباء.
[٥]القاموس المحيط : فصل الفاء من ابواب العين.