بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٦
خلق السماوات؟ قال : من بخار الماء قال : فمم خلق الارض؟ قال : من زبد الماء قال : فمم خلقت الجبال؟ قال : من الامواج قال : فلم سميت مكة ام القرى؟ قال لان الارض دحيت من تحتها.
وسأله عن سماء الدنيا مماهي؟ قال : من موج مكفوف وسأله عن طول الشمس و القمر وعرضهما قال : تسعمائة فرسخ في تسعمائة فرسخ وسأله كم طول الكواكب و عرضه؟ قال : اثناعشر فرسخا في اثني عشر فرسخا وسأله عن ألوان السموات السبع و أسمائها فقال له : اسم السماء الدنيا : رفيع وهي من ماء ودخان ، واسم السماء الثانية : قيدرا ،
[١] وهي على لون النحاس ، والسماء الثالثة اسمها : الماروم
[٢] وهي على لون الشبه ، والسماء الرابعة اسمها : ارفلون وهي على لون الفضة ، والسماء الخامسة اسمها هيعون وهي على لون الذهب ، والسماء السادسة اسمها : عروس ، وهي ياقوتة خضراء ، والسماء السابعة اسمها : عجماء وهي درة بيضاء.
وسأله عن الثور ما باله غاض طرفه ولا يرفع رأسه إلى السماء؟ قال : حياءمن الله عزوجل ، لما عبدقوم موسى العجل نكس رأسه.
[٣]
وسأله عن المد والجزر ماهما؟ قال : ملك موكل بالبحار يقال له رومان فإذا وضع قدميه في البحرفاض وإذا أخرجهما غاض.
وسأله عن اسم أبي الجن. فقال : شومان الذي خلق من مارج من نار. وسأله هل بعث الله نبيا إلى الجن؟ فقال : نعم بعث إليهم نبيا يقال له يوسف فدعاهم إلى الله فقتلوه.
وسأله عن اسم ابليس ماكان في السماء؟ فقال : كان اسمه الحارث.
وسأله لم سمي آدم آدم؟ قال : لانه خلق من أديم الارض.
وسأله لم صارالميراث للذكر مثل حظ الانثيين؟ فقال : من قبل السنبلة ، كان
[١]في المصدر : فيدوم
[٢]في العلل : اسمها المادون وفى هامش العيون أضاف الهاروم
[٣]في عيون الاخبارهنا زيادة وهى هذه : وسأله عمن جمع بين الاختين فقال : يعقوب بن إسحاق جمع بين حبار وراحيل فحرم بعد ذلك ، ففيه انزل : « وأن تجمعوا بين الاختين ».