بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥١
فضل فثنى والفراش ، ذكرها الفيروز آبادي.
[١]
قوله ٧ : « فكان فيما أوحى إليه » لعل المعنى أنه كانت تلك الآية فيما أوحى الله إليه قبل تلك الليلة ليتأتى تبليغها امته وقبولهم لها ، فيكون ذكرها لبيان سبب ما أوحى إليه ٩ في هذا الوقت ، ويحتمل أن يكون التبليغ إلى أميرالمؤمنين ٧ من ذلك المكان في تلك الليلة قبل الوصول إلى ساق العرش ، ويحتمل أن يكون التبليغ بعد النزول ويكون قوله : « فلما رأى الله تعالى منهم القبول » أي علم الله منهم أنهم سيقبلونها. والاول أظهر. والثبور : الهلاك والخسران.
قوله ٧ : من الاحجة جمع حجيج بمعنى مقيم الحجة على مذهبه ، وفي بعض النسخ : من الاجنحة ، أي الرؤساء ، أواسم قبيلة منهم. قوله ٧ : « وشي » أي بعد ما كان مشويا مطبوخا. ومؤتة بضم الميم وسكون الهمزة وفتح التاء : اسم موضع قتل فيها جعفر بن أبى طالب ، وسيأتي قصته وكيف أخبر النبي ٩ عن شهادته و غيرها ، والفئام بالكسر مهموزا : الجماعة الكثيرة كما ذكره اللغويون ، وقد فسرفي بعض أخبارنا بمائة ألف.
قوله ٧ : « مع ماوطئ له من البلاد » على بناء المجهول من باب التفعيل ، أي مهد وذلل ويسر له فتحها والاستيلاء عليها ، من قولهم : فراش وطئ أي لا يؤذي جنب النائم.
قوله ٧ : « جلت » معترضة ثنائية ، أى جلت عظمته عن البيان ، والاظهرأنه كان في الاصل « حيث قال »
[٢] فصحف ، وكذا الاظهر أن قوله : « نفس » تصحيف نعت أو وصف.
[١]القاموس المحيط : فصل الراء من الفاء.
[٢]قد عرفت صحيحه من المصدر.