بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٨
وسألته عن الفراش يكون كثير الصوف فيصيبه البول كيف يغسل؟ قال : يغسل الظاهر ثم يصب عليه الماء في المكان الذي أصابه البول حتى يخرج الماء من جانب الفراش.
وسألته عن الكنيف يكون فوق البيت فيصيبه المطر فكيف
[١] فيصيب الثياب أيصلى فيها قبل أن يغسل؟ قال : إذاجرى من ماء المطر فلا بأس يصلى فيها.
وسألته عن الفأرة تصيب الثوب أيصلى فيه؟ قال : إذا لم تكن الفأرة رطبة فلا بأس ، وإن كانت رطبة فاغسل ما أصاب من ثوبك ، والكلب مثل ذلك.
وسألته عن فضل الفرس والبغل والحمار أيشرب منه ويتوضؤ للصلاة؟ قال : لا بأس.
وسألته عن الصلاة على بواري النصارى واليهود التي يقعدون عليها في بيوتهم أيصلح؟ قال : لا تصل عليها.
وسألته عن الفأرة والدجاجة والحمامة أو أشباهن تطؤ على العذرة ثم تطؤ الثوب ، أيغسل؟ قال : إن كان استبان من أثره
[٢] شئ فاغسله وإلا فلا بأس.
وسألته عن الدجاجة والحمامة والعصفور وأشباهه
[٣] تطؤ في العذرة ، ثم تدخل في الماء أيتوضؤ منه؟ قال : لا إلا أن يكون ماء كثيرا قدركر.
وسألته عن العظاية والوزغ والحية تقع في الماء فلا تموت أيتوضؤ منه للصلاة؟ قال : لا بأس.
وسألته عن العقرب والخنفساء وشبهه يموت في الجب والدن أيتوضؤ منه؟
[٤] قال : لا بأس.
وسألته عن الرجل يدركه رمضان في السفر فيقيم في المكان هل عليه صوم؟ قال : لا حتى يجمع على مقام عشرة أيام ، فإذا أجمع صام وأتم الصلاة.
[١]وكف البيت : قطر.
[٢]في نسخة : استبان أثرهن.
[٣]في نسخة : وأشباهها.
[٤]في نسخة : في الحب والدن. وفى نسخة : أيتوضؤمنه للصلاة؟.