بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٦
وسألته عن المرأة تكون بها الجروح في فخذها أوبطنها أوعضدها هل يصلح للرجل أن ينضر إليه يعالجه؟
[١] قال : لا.
وسألته عن الرجل يكون ببطن فخذه أو إليته جرح ، هل يصلح للمرأة أن تنظر إليه وتداويه؟ قال : إذالم تكن عورة فلابأس.
وسألته عن الدقيق يقع فيه خرؤ
[٢] الفأر هل يصلح أكله إذا عجن مع الدقيق؟ قال : إذا لم يعرفه فلابأس ، فإذا عرفه فليطرحه من الدقيق.
[٣]
وسألته عن جلود الاضاحي هل يصلح لمن ضحى بها أن يجعلها جرابا؟ قال : لايصلح أن يجعلها جرابا إلا أن يتصدق بقيمته.
وسألته عن الرجل يكون على المصلى أو على الحصير فيسجد فيقع كفه على المصلى ، أوأطراف أصابعه وبعض كفه خارج عن المصلى على الارض ، قال : لابأس. وسألته عن الرجل يقرء في الفريضة بفاتحة الكتاب وبسورة في النفس الواحد ، هل يصلح ذلك له؟ وماعليه إن فعل؟
[٤] قال : إن شاء قرأ في نفس واحد ، وإن شاء أكثر فلاشئ عليه.
وسألته عن الرجل يكون في صلاة فيسمع الكلام أو غيره فينصت ويستمع ، ما عليه إن فعل ذلك؟ قال : هو نقص في الصلاة وليس عليه شئ.
وسألته عن الرجل يقرء في صلاته هل يجزيه أن لايخرج
[٥] وأن يتوهم توهما؟ قال : لابأس.
وسألته عن الرجل يصلح له أن يقرأ في الفريضة فيمر بالآية فيها التخويف فيبكي ويردد الآية؟ قال : يردد القرآن ماشاء ، وإن جاءه البكاء فلابأس.
[١]في نسخة : ينظر إليه ويعالجه.
[٢]الخرء بالضم : العذرة.
[٣]في نسخة : وإذا عرفه فليطرحه من الدقيق.
[٤]في نسخة : أوما عليه إن فعل؟.
[٥]في نسخة : هل يجزيه أن لايتحرك لسانه. وفى المطبوع : هل يجزيه إلا أن يخرج.