بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٥
بيان : قوله ٧ : « لانها تخرج إلى صلاة » لعله مبني على وجهين : أحدهما أن الصلاة فعل والصوم ترك ، والثاني أن الصلاة تكون دائما والصوم يكون في في السنة مرة ، ويمكن أن يقرء يحرج بالحاء المهملة قوله ٧ : « فما بال الناس يغتسلون من الجنابة » لما حكم أبوحنيفة بأرجسية البول بناء على مازعمه من طهارة محل المني بالفرك
[١] ألزم ٧ عليه ذلك ، وإلا فالمني أرجس عندنا.
قوله ٧ : « أماترى أن من شأن الرجل » أي علة هذا أيضا مثل علة تلك ، أي أكب آدم ٧ عند هبوطه ، ورفع حواء رأسها عند خروجها. وسيأتي شرح تلك العلل في مواضعها إن شاءالله تعالى.
١٥ ـ قب : ابن جريربن رستم الطبري ، عن إسماعيل الطوسي ، عن أحمدالبصري عن أبيه ، عن أبي خنيس الكوفي قال : حضرت مجلس الصادق عليه الصلاة والسلام وعنده جماعة من النصارى فقالوا : فضل موسى وعيسى ومحمد : سواء لانهم صلوات الله عليهم أصحاب الشرائع والكتب ، فقال الصادق ٧ : إن محمدا ٩ أفضل منهما وأعلم ولقد أعطاه الله تبارك وتعالى من العلم مالم يعط غيره ، فقالوا آية من كتاب الله تعالى نزلت في هذا؟ قال ٧ : نعم قوله تعالى : « وكتبناله في الالواح من كل شئ » وقوله تعالى لعيسى : « وليبينن لكم بعض الذي تختلفون فيه » وقوله تعالى للسيد المصطفى ٩ : « وجئنابك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ » وقوله تعالى : « ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بمالديهم وأحصى كل شئ عددا » فهو والله أعلم منهما ولو حضر موسى وعيسى بحضرتي وسألاني لاجبتهما وسألتهما ما أجابا
[٢]
١٦ ـ ختص : ابن الوليد ، عن الصفار ، والحسن بن متيل ،
[٣] عن إبراهيم بن هاشم ، عن إبراهيم بن محمد الهمداني ، عن السياري ، عن داود الرقي قال : سألني
[١]فرك الشئ عن الثوب : حكه حتى تفتت.
[٢]مناقب آل أبى طالب : ج ٢ ص ٣٣٧.
[٣]بضم الميم اوفتحه وتشديد التاء هوالحسن بن متيل الدقاق القمى وجه من وجوه أصحابنا كثير الحديث ، له كتاب نوادر ، يروى عنه محمدبن الحسن بن الوليد ومحمد بن قولويه ، ترجمه الشيخ في رجاله والنجاشى في فهرسته.