التعلیقه علی الفوائد الرضویه
(١)
المقدمة
١٠ ص
(٢)
کتاب الفوائد الرضویة
١٩ ص
(٣)
ذکر الخبر رأس الجالوت و توضیح ألفاظه
٤٤ ص
(٤)
توضیح
٤٤ ص
(٥)
الفائدة الثانیة
٨٤ ص
(٦)
توضیح
٨٤ ص
(٧)
المبحث الأول
٨٦ ص
(٨)
الفائدة الأولی
٧٨ ص
(٩)
المبحث الثانی
٩٨ ص
(١٠)
المبحث الثالث
١٢٨ ص
(١١)
المبحث الرابع
١٣٦ ص
(١٢)
المبحث الخامس
١٤٤ ص
(١٣)
الفائدة الثالثة
١٤٨ ص
(١٤)
توضیح
١٤٨ ص
(١٥)
المطلب الأول
١٥٠ ص
(١٦)
المطلب الثانی
١٥٤ ص
(١٧)
تعريف مرکز القائمیة باصفهان للتحریات الکمبیوتریة
١٦٣ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
التعلیقه علی الفوائد الرضویه - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٨٩ - الفائدة الأولی
الجلیل والشیخ الذی لم یکن له بدیل ، وإن کان عوالم المجردات المقدسة عن کدورة
المادة والمطهرة عن أرجاس عالم الهیولی المظلمة ، مندکة ماهیاتها فی إنیاتها ، وفانیة
نفسیتها فی نور ربها ، بل بنظر أرباب المشاهدات لا ماهیة لها ، إلا أنه لیس الذات
والذاتی لها ، بل بقهر نور الأنوار علیها وغلبة حضرة ذی الجلال علی ذاتها
وحیثیاتها ، ولهذا یقال لعالمهم : " عالم الجبروت " لجبر نقیصتها بتمامیة الرب المتعال ،
ورفض غبار إمکانها بوجوب وجود ذی المجد والجلال .
وهاهنا احتمال آخر قریب المأخذ مما ذکرنا : وهو أن الحقائق الغیبیة فی الحضرة
الجمع والواحدیة والأعیان الثابتة صور الأسماء الإلهیة لما رأین کونها تحت أستار
الأسماء محجوبة عن مشاهدة بعضها بعضا ، اجتمعن فی الحضرة الأسماء الإلهیة ،
وتوسلن بها توسل الفقیر المسکین ، وقلن : إن العدم قد حجبنا عن رؤیة بعضنا بعضا ،
بل عن رؤیة ذاتنا ، فأفیضوا علینا فیض الوجود وأظهرونا فی دار الشهود ، فلما رأت
الأسماء حقیقة سؤالها اجتمعت فی الحضرة الاسم الأعظم ، واستشفعت عنها فی
الحضرة الغیبیة ، فقبل استشفاعها ، وتمسک بالهویة الغیبیة والحضرة الأحدیة ، وقال :
یا هو یا من هو یا من لیس إلا هو ، وتقدم فی حضرته عرض مسؤولاتها فصدر الأمر
من حضرته بأن أجبت مسؤولاتها وأذنت لک أن تظهر حقائقها من حضرة الغیب
إلی الشهادة ، فتجلی الله بالرحمة الرحمانیة - التی هی بسط أصل حقیقة الوجود -
فأظهر الحقائق بذاک التجلی فی لباس الخلائق .
وحیث کان من مودعات حضرة الجمع میل الوصول لها إلی باب ذی الجلال ،
والنزول فی جناب الحق المتعال ، سألت باللسان الاستعدادی الذی هو أنطق اللسانین ،
والسؤال الحالی الذی هو أفصح السؤالین ، والبیان الذاتی الذی هو أصرح البیانین ، من
الاسم الأعظم بواسطة الأسماء الأخر کمال الوجود ، فتجلی علیها بالرحمة الرحیمیة