التعلیقه علی الفوائد الرضویه - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٧١ - توضیح


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ پاورقی ص ٦٤ ›
١ - أصول الکافی ٢ : ٣٧ / ١ .
٢ - الملل والنحل للشهرستانی ١ : ٤٦ و ٩٠ و ٩٢ .
٣ - شرح المقاصد ٤ : ٢١ .
٤ - حاشیة تهذیب المنطق : ٤٩ .
‹ پاورقی ص ٦٥ ›
١ - کشف المراد : ٢٢٧ ، شرح المقاصد ٤ : ٥٧ ، جامع الأسرار ومنبع الأنوار : ٢١٨ .
٢ - فی نسخة " ل " : ظهر بطور بدل : تطور بلباس .
٣ - " بها " ساقطة فی " ل " .
٤ - إقبال الأعمال : ٣٤٩ .
٥ - بحار الأنوار ٥٥ : ٣٤ / ١٠ - ١٢ .
‹ پاورقی ص ٦٦ ›
١ - فی نسخة " م " : لا یستلزم .
٢ - هود : ٥٦ .
٣ - الفرقان : ٤٥ .
٤ - النحل : ٦٥ .
٥ - القصص : ٨٨ .
‹ پاورقی ص ٦٧ ›
١ - الرحمن : ٢٦ - ٢٧ .
٢ - النجم : ٢٣ .
٣ - جامع الأسرار ومنبع الأنوار : ١٦٣ ، کلمات مکنونة للفیض الکاشانی : ٥ ، رسالتان فی الحکمة المتعالیة
والفکر الروحی للشرف البلاسی : ٩٠ .
‹ پاورقی ص ٦٨ ›
١ - بحار الأنوار ٢٥ : ٢٠٥ / ١٦ .
٢ - جامع الأسرار ومنبع الأنوار : ١٦٣ ، کلمات مکنونة للفیض الکاشانی : ٥ .
‹ پاورقی ص ٦٩ ›
١ - بحار الأنوار ٥٥ : ١٣ .
٢ - بحار الأنوار ٩١ : ٤٠٣ ، مهج الدعوات : ٧٦ .
٣ - البلد الأمین للکفعمی : ١٣٤ ، بحار الأنوار ٥٤ : ٢٠٩ ، الدر المنثور ٥ : ٧ ، مصباح الکفعمی دعاء یوم الاثنین .
٤ - التوحید للصدوق : ١١٧ / ٢٠ .
٥ - إقبال الأعمال : ٣٤٩ .
٦ - أصول الکافی : ١ : ١٠٠ / ١ وفیه هو هاهنا وهاهنا وفوق وتحت ومحیط بنا .
٧ - الفتوحات المکیة ١ : ٩٥ .
٨ - أصول الکافی ١ : ٩١ / ٩ ، التوحید للصدوق : ٣١٣ / ٢ و ٣ .
٩ - فی نسخة " ر " الشیعی بدل : العلمی .
‹ پاورقی ص ٧٠ ›
١ - تقدم تخریجه سابقا .
٢ - جامع الأسرار ومنبع الأنوار : ١٦٥ .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
التعلیقة علی الفوائد الرضویة - القاضی سعید القمی - ص ٧٠ - ٧٦
٧٠ وفی خبر : أصدق قیل قالته العرب قول لبید .
ألا کل شئ ما خلا الله باطل [١] .
ونعم ما قیل فی النظم العربی :
لقد ظهرت فلا تخفی علی أحد إلا علی أکمه لا یعرف القمرا
لکن بطنت بما أظهرت محتجبا وکیف یعرف من بالعرف استترا [٢]
وهما السیان : أی هذان الکفران مثلان ، باعتبار أن فی کل منهما اعتقاد
ظهور ذات وخفاء أخری کما بینا .
المقبولان المردودان : هذا یحتمل وجهین :
قوله قدس سره : أی هذان الکفران مثلان . . .
أو هذان الکفران سیان باعتبار أن الزیادة فی کل منهما هی الزیادة فی آخر ، لما
عرفت أن الکفر بکل شئ إخفاء ما یستحقه ، والکفر بالشیطان هو اعتقاد ظهوره فی
مقابل ظهور رب الأرباب ، وهذا یلازم الکفر برب الأرباب أیضا ، فإن اعتقاد ظهور
العالم فی مقابله یلازم اعتقاد بطونه تعالی فحسب ، فهو کفر بالله ، فالزیادة والاشتداد
فی أحدهما تلازم الزیادة والاشتداد فی الآخر .
أو أنهما سیان باعتبار کون کل منهما مقبولا ومردودا ، وعلی هذا یکون
المقبولان المردودان بیانا للتساوی .
قوله : المقبولان المردودان . . . إلی آخره .
قد عرفت فیما القی إلیک فیما سبق أن الکفر بالله یلازم الکفر بالشیطان ، وأن
[١]تقدم تخریجه سابقا .
[٢]جامع الأسرار ومنبع الأنوار : ١٦٥ .