التعلیقه علی الفوائد الرضویه - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٩ - توضیح


العادلون عن الطریق [١] کیف ؟ ! وکلها عین الذات الأحدیة [٢] جل برهانه ، بل مرادنا
بطون بعض التجلیات والکمالات فی بعضها وظهور البعض فی بعض آخر ،
فالرحمن ظاهر فیه الرحمة باطن فیه السخط والغضب ، والمنتقم ظاهر فیه الانتقام
والسخط باطن فیه الرحمة والغفران ، کما أن المراد بصفات الجمال ما کان الجمال فیه
ظاهرا والجلال فی حد البطون ، والجلال بالعکس ، وإلا فجمیع الأسماء والصفات
مستجن فیها جمیع الکمالات الوجودیة ، بل باعتبار استهلاک الکل فی الذات
الأحدیة ، وفنائها فی الجمال السرمدی ، وارتباطها بالوجود المطلق لا افتراق بینهما .
وبالجملة : لبعض الأسماء الحیطة التامة والسلطنة الحقة علی سائرها ، وبعضها
لم تکن بتلک المثابة ، ولازم کل اسم فی الحضرة الأعیان الثابتة یناسب ربه وملزومه
( قل کل یعمل علی شاکلته ) [٣] .
از کوزه همان برون تراود که در اوست [٤]
فاسم الله المحیط الحاکم علی سائر الأسماء أول ظهور الکثرة فی عالم الأسماء
وحضرة الواحدیة ، وبتوسطه ظهرت الأسماء ، بل سائر الأسماء من مظاهره
وتجلیاته ، وهو الظاهر فی مراحل الظهور ، والباطن فی مراتب البطون ، وصورته - التی
هی عین الثابت للإنسان الکامل - هی أول صورة ظهرت فی الحضرة العلمیة ظهور
ثبوت لا وجود ، وبتوسطها سائر الصور ، بل صور سائر الأسماء من مظاهرها
وتجلیاتها .
[١]شرح المقاصد ٤ : ٧٠ ، التوحید للصدوق : ١٤٤ / ٩ .
[٢]التوحید للصدوق : ١٤٤ و ١٤٥ / [٩]١٠ .
[٣]الإسراء : ٨٤ .
[٤]گر دایره کرزه ز گوهر سازند از کوزه همان برون تراود که در اوست
أمثال وحکم دهخدا ١ : ١٤٢ نسبه إلی بابا أفضل الکاشانی .