التعلیقه علی الفوائد الرضویه - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٨٨ - الفائدة الأولی


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ پاورقی ص ٧٦ ›
١ - مجمل اللغة ٢ : ٥١٤ .
٢ - مشارق أنوار الیقین : ٨٥ .
٣ - مناقب ابن شهرآشوب ١ : ٢١٤ .
‹ پاورقی ص ٧٩ ›
١ - یونس : ٦١ .
‹ پاورقی ص ٨٠ ›
١ - انظر بحار الأنوار ٣ : ٣ / ٥ .
٢ - فی نسخة " ل " : التحقق بدل : التخلق .
‹ پاورقی ص ٨١ ›
١ - روضة الکافی : ٢٠٧ / ٣٤٧ .
٢ - الواقعة : ٣٠ - ٣٣ .
٣ - بصائر الدرجات : ٥٠٥ / ٣ ، والروایة عن نضر بن قابوس .
‹ پاورقی ص ٨٢ ›
١ - الملل والنحل للشهرستانی ١ : ٢١٣ .
‹ پاورقی ص ٨٥ ›
١ - رسائل إخوان الصفا ٣ : ٣٢٢ .
‹ پاورقی ص ٨٦ ›
١ - انظر الفتوحات المکیة ٣ : ٥٠٦ .
٢ - جامع الأسرار ومنبع الأنوار : ٧٥ .
٣ - الرعد : ١٧ .
‹ پاورقی ص ٨٧ ›
١ - شرح أصول الکافی لصدر المتألهین ٣ : ١٥ ، الشواهد الربوبیة : ١٤٠ .
٢ - الأسفار ١ : ٣٥ .
٣ - تمهید القواعد : ١١٤ ، شرح القیصری علی الفصوص : ٥ .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
التعلیقة علی الفوائد الرضویة - القاضی سعید القمی - ص ٨٧ - ٩٣
الناسوت بالنزول ، وعن الفیض النازل من سماء الأحدیة إلی الأراضی الخلقیة والعطاء
المفاض علی العباد والرحمة الواسعة فی البلاد بالماء الذی به حیاة الأشیاء ، وعن
هیاکل الماهیات وشیئیات المتعینات بالأودیة ، وعن اختلاف مراتب استعداداتها
وتشتت منازل قبولها بالقدر .
ومعلوم أن الفیض الواحد النازل فی تلک المنازل المتعددة ، الراحل فی هذه
المراحل المتشتتة یتکثر بتکثرها ویتطور بتطورها ویتعین بتعینها ، فأفاد تعالی جده
وحدة الفیض النازل ذاتا وتکثره عرضا فی أودیة الماهیات بأحسن بیان وأجمل تبیان .
وفی آثار أهل بیت النبوة ومعدن العلم والحکمة إشارات ورموزات وتلویحات
وتصریحات إلی ما ذکرنا أکثر من أن تحصی [١] .
وأما العقلی : فلما حقق فی مدارک أرباب الحکمة المتعالیة [٢] أن الوجود مع وحدته
ذو مراتب متفاوتة طولا وعرضا بالعرض ، وهذا مما صدقه البرهان ، ووافقه کشف
أصحاب القلوب والعرفان ، فلیس التکثر فی الوجود بحسب الذات والحقیقة ، ولیس
فیه حیث وحیثیة ولا تفرق وغیریة فی أی منزل من المنازل کان ، وفی أی صورة من
الصور بان ، وفی کلمات أصحاب القلوب والمعرفة وأرباب السلوک والطریقة ما یفید
ما ذکرنا تلویحا وتصریحا أکثر من أن تحصی [٣] ولم یحضرنی الآن من کتبهم فمن
أراد فلیرجع إلیها .
وأما سائر الموجودات المتعینة حتی القاطنین فی عالم العقل والمتوطنین فی وعاء
الدهر لیست من ذاتها الوحدة والتفرد ویعرض لها التکثر ، کما أفاد هذا العارف
[١]شرح أصول الکافی لصدر المتألهین ٣ : ١٥ ، الشواهد الربوبیة : ١٤٠ .
[٢]الأسفار ١ : ٣٥ .
[٣]تمهید القواعد : ١١٤ ، شرح القیصری علی الفصوص : ٥ .