التعلیقه علی الفوائد الرضویه - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٠٢ - المبحث الثانی


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ پاورقی ص ٩٣ ›
١ - علل الشرایع : ٩٨ / ١ باب ٨٦ .
٢ - الأسفار ٨ : ١٣٦ و ١٣٧ .
‹ پاورقی ص ٩٤ ›
١ - اثولوجیا إفلوطین : ٩٨ و ١٣٩ .
٢ - الأسفار ٦ : ١١٠ .
٣ - أصول المعارف للفیض الکاشانی : ٢٩ - ٣٠ .
٤ - فی نسخة " ل " : علی نحو الجمع بدل : بنحو جملی .
٥ - اثولوجیا إفلوطین : ١٣٩ .
‹ پاورقی ص ٩٥ ›
١ - نفس المصدر : ٩٨ .
٢ - نفس المصدر : ٣٤ .
‹ پاورقی ص ٩٧ ›
١ - فی نسخة " ل " : الکلمة بدل : هی النفس الکلیة .
‹ پاورقی ص ٩٨ ›
١ - القمر : ٥٠ .
‹ پاورقی ص ٩٩ ›
١ - فی نسخة " ل " : المربیة .
٢ - فی نسخة " ل " : تربیتها .
٣ - فی نسخة " ر " : الربانیة .
٤ - الأسفار ٨ : ٢٢١ وما بعدها ، منظومة السبزواری : ٣١٤ .
‹ پاورقی ص ١٠٠ ›
١ - فی نسخة " ل " : الوحدانیة ، وفی نسخة " ر " : الوحدانیة المحضة بدل : الأحدیة .
٢ - شرح فصوص الحکم للقیصری : ١١ .
٣ - بحار الأنوار ١ : ٩٦ / باب ٢ .
٤ - یحتمل أنها المتفننة ، أو المتقنة .
‹ پاورقی ص ١٠١ ›
١ - الأسفار ٦ : ١٠٣ و ١٤٠ و ١٤٢ .
٢ - أصول الکافی ١ : ٩٧ / ١ و ٩٩ / ٨ .
٣ - الأسفار ٧ : ٢٠٤ .
٤ - القمر : ٥٠ .
٥ - أصول الکافی ١ : ١١٠ / ٤ ، التوحید للصدوق : ٦٦ - ٦٧ / ٢٠ و ٣٣٩ / ٨ .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
التعلیقة علی الفوائد الرضویة - القاضی سعید القمی - ص ١٠١ - ١٠٧
إیقاظ :
وأما سر التعبیر عن العقل بالواحد وعن النفس بالمتوحد ، فهو أن العقل
واحد وحدة حقیقة جمعیة ذاتیة ، لأنه صدر عن الواحد الحق المحض
بالوحدة الغیر العددیة التی هی مبدأ الوحدة العددیة بأقسامها ، ومن البین فی
المقامات البرهانیة أن لا خصوصیة لشئ دون شئ فی الصدور عن الحق
تعالی شأنه ، وإلا لزم أن یکون فیه سبحانه جهة وجهة وحیث وحیث ، وقد
ثبت أیضا بالقواطع البرهانیة أن لیس فیه جهة وجهة ولا حیث وحیث من
جمیع الجهات من دون تکثر جهة ولا تعدد اعتبار ، وأنه لا یختلف نسبته عز
شأنه بالقرب والبعد عن الأشیاء ، وأن ذلک من المقرر عند العقلاء [١] والمتظافر
فی أخبار الأنبیاء والأولیاء ، حیث هی ناصة بأن نسبته تعالی فی القرب
والبعد سواء لم یقرب منه قریب ولم یبعد منه بعید إلی غیر ذلک [٢] کما
لا یخفی علی المتتبع للآثار والأخبار .
ثم إنه مما قد فرغ عنه فی الحکمة المتعالیة أن الواحد لا یصدر عنه من
جهة واحدة إلا الواحد [٣] بل ذلک عند النظر العرفانی بدیهی عاضده الکلم
الفرقانی ، قال تعالی : ( وما أمرنا إلا واحدة ) [٤] وفی الأخبار ما یکاد یتواتر
بالمعنی أن الله جل مجده خلق أولا أمرا واحدا ، أی شئ کان علی اختلاف
التعبیرات ، ثم خلق منه الأشیاء [٥] وذلک کالصریح فیما ادعیناه .
ثم من المستبین أیضا أنه لیس شئ حریا بالصدور عنه تعالی إلا العقل ،
[١]الأسفار ٦ : ١٠٣ و ١٤٠ و ١٤٢ .
[٢]أصول الکافی ١ : ٩٧ / ١ و ٩٩ / ٨ .
[٣]الأسفار ٧ : ٢٠٤ .
[٤]القمر : ٥٠ .
[٥]أصول الکافی ١ : ١١٠ / ٤ ، التوحید للصدوق : [٦٦]٦٧ / ٢٠ و ٣٣٩ / ٨ .