أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٥٨٠ - أحمد بن الحسين المراغي أحمد الضبي النخاس أحمد العاملي الجبعي أحمد بن الحسين الهمداني أحمد بن الحسين بن عبيلة أحمد بن الحسين الواهاني أحمد بن الحسين الميثمي أحمد بن الحسين الأقطع أحمد بديع الزمان الهمداني
أشعاره من شعره ما نقله أبو إسحاق إبراهيم بن علي الحصري القيرواني في ذيل زهر الآداب، قال: كان الخوارزمي يرميه ببغض علي ويشنع عليه بذلك ويغري به الطالبيين، فقال: والبيتان الأولان نقلهما في كشف الغمة:
يقولون لي: ما تحب الوصي * م فقلت: الثرى بفم الكاذب!
أحب النبي وآل النبي * م وأختص آل أبي طالب وأعطي الصحابة حق الولاء * وأجري على سنن الواجب فإن كان نصبا ولاء الجميع * فاني كما زعموا ناصبي وإن كان رفضا ولاء الوصي * م فلا برح الرفض من جانبي فلله أنتم وبهتانكم * ولله من عجب عاجب وإن كنتم من ولاء الوصي * م على العجب كنت على القارب يرى الله سري إذا لم تروه * فلم تحكمون على الغائب أ لا تبصرون لرشد معي * ولا تهتدون إلى الله بي أعز النبي وأصحابه * فما المرء إلا مع الصاحب أ يرجو الشفاعة من سبهم؟ * بل المثل السوء للضارب!
حنانيك من طمع بارد * ولبيك من أمل كاذب يوقى المكاره قلب الجبان * وفي الشبهات يد الحاطب ومن شعره المزدوجة التي يهجو بها الخوارزمي، نسبها إليه ياقوت في معجم الأدباء وليست في ديوانه منها:
وكلني بالهم والكآبة * طعانة لعانة سبابه للسلف الصالح والصحابة * أساء سمعا فاسا إجابه تأملوا يا كبراء الشيعة * لعشرة الاسلام والشريعة أتستحل هذه الوقيعه * في تبع الكفر وأهل البيعة فكيف من صدق بالرسالة * وقام للدين بكل آله واحرز الله يد العقبى له * ذلكم الصديق لا محاله إمام من أجمع في السقيفة * قطعا عليه أنه الخليفة ناهيك من آثاره الشريفة * في رده كيد بني حنيفة إن امرءا أثنى عليه المصطفى * ثمت والاه الوصي المرتضى واجتمعت على معاليه الورى * واختاره خليفة رب العلى واتبعته أمة الأمي * وبايعته راحة الوصي وباسمه استسقى حيا الوسمي * ما ضره قول الخوارزمي إن أمير المؤمنين المرتضى * وجعفر الصادق أو موسى الرضا لو سمعوك هكذا معرضا * ما ادخروا عنك الحسام المنتضي وقلت لما احتفل المضمار * واحتفت الأسماع والأبصار سوف ترى إذا انجلى الغبار * أ فرس تحتي أم حمار وقد تركنا أكثرها وفي جملة ما تركناه ما اشتمل على الهجاء المقذع وألفاظ الفحش التي نصون كتابنا عنها. وقوله في ابن فريغون:
أ لم تر اني في نهضتي * لقيت المنى ولقيت الأميرا لقيت امرأ ملء عين الزمان * يعلو سحابا ويرسو ثبيرا لآل فريغون في المكرمات * يد أولا واعتذار أخيرا إذا ما حللت بمغناهم * رأيت نعيما وملكا كبيرا وله من قصيدة في أبي عامر عدنان بن محمد الضبي رئيس هراة:
قسما لقد فقد العراق بي امرأ * ليست تجود برده البلدان يا دهر انك لا محالة مزعجي * عن خطتي ولكل دهر شأن فاعمد براحلتي هراة فإنها * عدن وإن رئيسها عدنان وله من قصيدة في الأمير أبي علي الحسين بن أبي الحسن محمد سيمجور الخشنامي:
علي أن لا أريح العيس والقتبا * وألبس البيد والظلماء واليلبا وأترك الخود معسولا مقبلا * وأهجر الراح يعرو شربها طربا حسبي الفلا مجلسا والبوم مطربة * والسير يسكرني من مسه تعبا وطفلة كقضيب البان منعطفا * إذا مشت وهلال الشهر منتقبا تظل تنثر من أجفانها دررا * دوني وتنظم من أسنانها حببا قالت وقد علقت ذيلي تودعني * والوجد يخنقها بالدمع منسكبا لا در در المعالي لا يزال لها * برق يسوقك لا هونا ولا كثبا طلعت لي قمرا سعدا منازله * حتى إذا قلت يجلو ظلمتي غربا كنت الشبيبة أبهى ما دجت درجت * وكنت كالورد أذكى ما اتى ذهبا أبى المقام بدار الذل لي شرف * وهمة تصل التوخيد والخببا وعزمة لا تزال الدهر ضاربة * دون الأمير وفوق المشتري طنبا وكاد يحكيه صوب الغيث منسكبا * لو كان طلق المحيا يمطر الذهبا وله من قصيدة في أبي القاسم بن ناصر الدولة:
خلع الربيع على الربى * وربوعها خزا وبزا ومطارفا قد نقشت * فيها يد الأمطار طرزا أ وليس عجزا ان يفوتك * حسنها أ وليس عجزا وكان أمطار الربيع * إلى ندى كفيك تعزى خلقت يداك على العدى * سيفا وللعافين كنزا لا زلت يا كنف الأمير * لنا من الأحداث حرزا وله من أخرى:
خرج الأمير ومن وراء ركابه * غيري وعز علي ان لم اخرج يا سيد الامراء ما لي خيمة * الا السماء إلى ذراها التجي كتفي بعيري ان ظعنت ومفرشي * كمي وجنح الليل مطرح هودجي وله من قصيدة في الرئيس أبي جعفر الميكالي:
ان في الأيام اسرارا * بها سوف تبوح لا يغرنك جسم * صادق الحسن وروح انما نحن إلى الآجال * نغدو ونروح بينما أنت صحيح الجسم * إذ أنت طريح انما الدهر عدو * ولمن أصغى نصيح ولسان الدهر بالوعظ * لواعيه فصيح نحن لاهون وآجال * المنى لا تستريح انا يا دهر بابنائك * شق وسطيح يا بني ميكال والجود * لعلاتي مزيح شرفا ان مجال * الفضل فيكم لفسيح وعلى قدر سنا * الممدوح يأتيك المديح فهناك الشرف الأرفع * والطرف الطموح