أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٥٧٠ - أحمد بن الحسين المراغي أحمد الضبي النخاس أحمد العاملي الجبعي أحمد بن الحسين الهمداني أحمد بن الحسين بن عبيلة أحمد بن الحسين الواهاني أحمد بن الحسين الميثمي أحمد بن الحسين الأقطع أحمد بديع الزمان الهمداني
أخو السيد مهدي كيا جد والد المترجم وملك منهم في كيلان عدة ملوك ترجموا في مواضعهم من هذا الكتاب وذكروا إجمالا في ترجمة حفيده أحمد بن حسن.
وفي مجالس المؤمنين انه لما انتقلت السلطنة من السلطان محمد بن ناصر إلى ولده ميرزا علي نازعه اخوه السلطان حسين ثم قتل الاثنان كما ذكر في ترجمتهما فاستولى على السلطنة المترجم بعد واقعة أبيه الحسين وعمه علي ورجع من مذهب الزيدية الجارودية الذي كان من قديم مذهب أهل كيلان إلى مذهب الإمامية الاثني عشرية ولذلك قربه الشاه إسماعيل الأول وفي سنة ٩٣٣ حيث كان معسكر الشاه بقزوين جاء المترجم إلى قزوين فأكرمه الشاه كثيرا وعاد إلى كيلان وبعد وفاته تولى السلطنة بعده ولده السيد علي كاركيا.
٣٧٢٥: المولى أحمد بن الحسين المراغي من تلاميذ الشيخ مرتضى الأنصاري كان عالما فاضلا له محاكمات الأصول بين القوانين والفصول.
٣٧٢٦: أحمد بن الحسين بن مغلس الضبي النخاس ذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم ع وقال روى عنه حميد كتاب زكريا بن محمد المؤمن وغير ذلك من الأصول.
٣٧٢٧: الشيخ أحمد بن الحسين نجيب الدين العاملي الجبعي توفي في ذي الحجة سنة ١٢٤٦ كان فقيها زاهدا عابدا كذا في مهذب الأقوال للشيخ علي بن سعيد بن محمد بن الحر العاملي الجبعي المعاصر.
٣٧٢٨: أحمد بن الحسين الهمداني من ذرية برير بن خضير الهمداني شهيد كربلاء.
له رسالة في علم التجويد تاريخ كتابتها سنة ٧٥٣ توجد منها نسخة في مكتبة مجلس النواب الإيراني كما في فهرستها.
٣٧٢٩: أحمد بن الحسين بن عبيلة في التعليقة هو أبو العباس أحمد بن الحسين بن عبيد الله بن محمد بن مهران الآبي العروضي اه وقد تقدم.
٣٧٣٠: الشيخ جمال الدين أحمد بن الحسين بن الواهاني لست أعرف هذه النسبة ولا رأيت من ذكرها نعم في أنساب السمعاني الواهكاني نسبة إلى واهكان قال وأظنها من قرى مرو ولم أسمع باسمها ولعلها خربت اه فيحتمل كون النسبة إليها وقد صحفت قال الشيخ محمد بن علي بن الحسن العاملي الجباعي جد الشيخ البهائي في مجموعته توفي خامس ربيع الأول سنة ٧٥٧ بالمشهد الغروي وبه دفن اه ولم يذكر من أحواله شيئا سوى هذا.
٣٧٣١: أحمد بن الحسين الميثمي كأنه من ذرية ميثم التمار عن الصدوق في العيون أنه قال كان واقفيا.
٣٧٣٢: السيد المؤيد بالله أبو الحسين أحمد بن الحسين بن هارون الأقطع ابن الحسين بن محمد البطحاني ابن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب أحد أئمة الزيدية.
ولد سنة ٣٣٣ وتوفي سنة ٤٢١ بطبرستان وله ٨٨ سنة.
في عمدة الطالب: هارون الأقطع له عقب بالري منهم الشريفان الجليلان أبو الحسين أحمد بن الحسين بن هارون المذكور كثير العلم له مصنفات في الفقه والكلام بويع له بالديلم ولقب بالسيد المؤيد بالله ومدة ملكه عشرون سنة وأخوه أبو طالب يحيى بن الحسين الخ ويعرفان بابني الهرواني ولهما أعقاب.
٣٧٣٣: أبو الفضل أحمد بن الحسين بن يحيى بن سعيد بن بشر الهمذاني الملقب بديع الزمان ولد في ١٣ جمادى الآخرة ٣٥٨ وقيل ٣٥٣ بهمذان وتوفي سنة ٣٩٨ بهراة وقد أربى على أربعين سنة كما في اليتيمة ويقال انه مات مسموما بهراة وقيل أصابته السكتة وعجل دفنه فافاق في قبره وسمع صوته بالليل وأنه نبش فوجدوه قد قبض على لحيته ومات اه وهذا مما يبعد تصديقه.
والهمذاني نسبة إلى همذان بفتح الهاء والميم والذال المعجمة المدينة المشهورة ببلاد الجبل.
أقوال العلماء فيه في أمل الآمل: فاضل جليل امامي المذهب حافظ أديب منشئ له المقامات العجيبة وله ديوان شعر وكان عجيب البديهة والحفظ اه.
وذكره السمعاني في الأنساب فقال: أبو الفضل أحمد بن الحسين بن يحيى بن سعيد الهمذاني الملقب بالبديع كان أحد الفضلاء الفصحاء وكان متعصبا لأهل الحديث والسنة وما أخرجت همذان بعده مثله هكذا قال أبو الفضل الفلكي وكان من مفاخر بلدنا [١] وسكن هراة وبها مات ويقال انه سم اه وأكثر من استوفى، وصفه الثعالبي في يتيمة الدهر فقال:
بديع الزمان، ومعجزة همذان، ونادرة الفلك وبكر عطارد، وفرد الدهر، وغرة العصر، لم ير نظيره في ذكاء القريحة وسرعة الخاطر وشرف الطبع وصفاء الذهن وقوة النفس ولم يدرك قرينه في طرف النثر وملحه وغرر النظم ونكته ولم ير ولم يرو أن أحدا بلغ مبلغه فإنه كان صاحب عجائب وبدائع وغرائب منها أنه كان ينشد القصيدة التي لم يسمعها قط وهي أكثر من خمسين بيتا إلا مرة واحدة فيحفظها كلها ويؤديها من أولها إلى آخرها لا يخرم حرفا وينظر في الأربع والخمس الأوراق من كتاب لم يعرفه ولم يره نظرة واحدة خفيفة ثم يهذها عن ظهر قلبه هذا وهذه حاله في الكتب الواردة عليه وغيرها وكان يقترح عليه عمل قصيدة أو انشاء رسالة في معنى بديع وباب غريب فيفرع منها في الوقت والساعة وربما كتب الكتاب المقترح عليه فيبتدئ من آخره إلى أوله ويخرجه كأحسن شئ وأملحه ويوشح القصيدة الفريدة من قوله بالرسالة الشريفة من انشائه فيقرأ من النظم النثر ومن النثر