أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٦٩ - أبو طالب النسابة الزنجاني أبو طالب الخطيب القمي أبو طالب القاضي أبو طالب الحسيني المرعشي أبو طاهر البرقي أبو طاهر بن اليسع أبو طاهر الزراري أبو طاهر الوراق أبو طاهر بن حمدان
شرف وعلم ببلدة قم ومن مشاهيرهم الحاج ميرزا فخر الدين شيخ الاسلام ببلدة قم.
٢١٥٠: السيد النسابة نقيب الحضرة أبو طالب الزنجاني بن الحسين بن زيد بن محمد بن الحسين بن محمد بن الحسن بن علي بن أحمد بن جعفر بن عبيد الله بن موسى الكاظم ع.
له كتاب الأنساب ينقل عنه السيد أحمد بن محمد بن المهنى بن علي بن المهنى العبيدلي في كتابه الأنساب المشجرة.
٢١٥١: السيد أبو طالب الخطيب القمي توفي سنة ١١٢٢.
كان من علماء بلدة قم وخطيب حرم السيدة فاطمة أخت الرضا ع معروفا بحسن الخط وتوجد بعض الكتابة بخطه في سقوف المشهد المذكور.
٢١٥٢: الميرزا أبو طالب القاضي ببلدة همذان كان من نوابغ عصره في العلم والأدب ذكره صاحب المرآة وقال رأيته سنة ١٣١٩ في تلك البلدة وكنت في طريق زيارة المشهد الرضوي على مشرفة السلام اه.
٢١٥٣: السيد أبو طالب بن علي الحسيني المرعشي كان من أعيان دولة الصفوية وعلمائها وجدت نسخة من تهذيب الشيخ مقروءة، وعلى ظهرها اجازة بخطه الشريف لبعض تلاميذه وتاريخها سنة ١٠٧٧.
تتمة في مشتركات الكاظمي: ومنهم أبو طالب المشترك بين جماعة الأول الأزدي البصري الشعراني الثقة ويعرف برواية محمد بن خالد البرقي عنه الثاني الأنباري المسمى بعبد الله بن أبي زيد أحمد الضعيف ويعرف برواية أحمد بن عبد الواحد المعروف بابن عبدون وابن الحاشر ورواية التلعكبري عنه الثالث القمي المسمى بعبد الله بن الصلت الثقة ويعرف بما ذكر في بابه.
٢١٥٤: أبو طاهر في الرياض هو المقلد بن غالب.
٢١٥٥: أبو طاهر اسمه محمد بن علي بن بلال.
٢١٥٦: أبو طاهر بن أبي المعالي اسمه وجيه الدين أحمد بن أبي المعالي.
٢١٥٧: أبو طاهر البرقي أخو أحمد بن محمد ذكره الشيخ في رجاله من رجال الهادي ع. ويمكن ان يكون هو أبو طاهر بن حمزة الآتي لوصفهما معا بأخو أحمد.
٢١٥٨: أبو طاهر بن حمزة بن اليسع الأشعري قال الشيخ في رجاله قمي ثقة من أصحاب الهادي ع وتبعه في الخلاصة والظاهر أنه هو المتقدم.
٢١٥٩: أبو طاهر بن حمزة بن اليسع أخو أحمد قال النجاشي: روى عن الرضا ع قمي روى عن أبي الحسن الثالث نسخة أخبرنا الحسين بن عبد الله حدثنا أحمد بن جعفر حدثنا أحمد بن إدريس حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى حدثنا أبو طاهر بن حمزة اه ويمكن أن يكون هو أبو طاهر البرقي المتقد بدليل وصفهما بأخو أحمد فان أحمد بن حمزة بن اليسع مذكور في الرجال ولا يبعد أن يكون اسمه محمدا لما رواه الكشي في ترجمة أبي جرير القمي بسند فيه أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن الحمزة بن اليسع عن زكريا بن آدم عن الرضا ع كما استظهره السيد مصطفى في النقد والميرزا في رجاله والبهبهاني في التعليقة وتمام الكلام في محمد بن حمزة بن اليسع.
٢١٦٠: أبو طاهر الزراري يقال لمحمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين وهو أبو طاهر الأكبر صرح بأنه يكنى بأبي طاهر النجاشي والعلامة ويقال لحفيده محمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان المذكور صرح بتكنيته بأبي طاهر النجاشي والشيخ وغيرهما اما حصره في الأصغر كما صنع الميرزا في رجاله فاشتباه كما بيناه في أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان.
٢١٦١: أبو طاهر القمي يكنى به علي بن سعيد ومحمد بن علي بن جاك.
٢١٦٢: أبو طاهر المقري اسمه عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم.
٢١٦٣: أبو طاهر الوراق الحضرمي الكوفي اسمه محمد بن أبي يونس تسنيم بن الحسن.
٢١٦٤: أبو طاهر جلال الدولة بن بهاء الدولة لم نعرف اسمه، وترجم في جلال الدولة.
٢١٦٥: أبو طاهر بن حمدان قتل سنة ٣٨٠.
لم نعرف اسمه، قال ابن الأثير: في سنة ٣٨٠ قتل باذ الكردي صاحب ديار بكر، وكان سبب قتله ان أبا طاهر والحسين ابني حمدان لما ملكا بلاد الموصل طمع فيها باذ وجمع الأكراد فأكثر وكاتب أهل الموصل فاستمالهم فضعفا عنه وراسلا أبا الذواد محمد بن المسيب أمير بني عقيل واستنصراه، فطلب منهما جزيرة ابن عمر ونصيبين وبلدا وغير ذلك، فأجاباه إلى ما طلب واتفقوا وسار إليه أبو عبد الله بن حمدان وأقام أبو طاهر بالموصل يحارب باذا، وسار أبو عبد الله وأبو الذواد إلى بلد وعبرا دجلة وصارا مع باذ على أرض واحدة وأراد الانتقال إلى الجبل لئلا يأتيه هؤلاء من خلفه وأبو طاهر من أمامه، فاختلط أصحابه وأدركه الحمدانية فأراد الانتقال من فرس إلى آخر فسقط واندقت ترقوته وأرادوه على الركوب فلم يقدر فتركوه وانصرفوا، فعرفه بعض العرب فقتله وحمل رأسه إلى بني حمدان وأخذ جائزة سنية. ولما قتل باذ سار ابن أخته أبو علي بن مروان إلى حصن كيفا وبه زوجة خاله فملكته الحصن وغيره مما كان لخاله، وسار إلى ميافارقين، وسار إليه أبو طاهر وأبو عبد الله ابنا حمدان فوجداه قد أحكم أمره، فتصافوا واقتتلوا وظفر أبو علي وأسر أبا عبد الله بن حمدان فأكرمه وأحسن إليه ثم أطلقه فسار إلى أخيه أبي طاهر وهو بامد يحصرها، فأشار عليه بمصالحة ابن مروان فلم يفعل واضطر أبو عبد الله إلى موافقته وسارا إلى ابن مروان