أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٢٨ - أبو الحسن ابن الصفار أبو الحسن أحمد الضبي أبو الحسن علي الطاطري أبو الحسن محمد بن الطباطبا الحسني أبو الحسن الطبري أبو الحسن بن ظفر البغدادي أبو الحسن الموسوي التستري أبو الحسن العبدي أبو الحسن العدوي الشمشاطي أبو الحسن ابن العريضي أبو الحسن الطبري الآملي
كان عالما لا يقاس به أحد في العلم ورعا لا يقاس به ذو تقى في الورع والحلم أبي الضيم كريم الشيم علي الهمم ساعيا في حوائج المسلمين مشيدا أركان الدين مقربا عند الملوك محبوبا لديهم ذا نثر لا يقوى عليه أحد وشعر قصرت عنه الشعراء الأبد مقربا عند العلماء لا سيما عند الأخوال الكرام من الطائفة الجعفرية الشيخ موسى والشيخ محمد والشيخ علي والشيخ حسن والشيخ حسين وأولادهم ومن طائفة الشيخ أسد الله وهم المهدي والباقر والكاظم وإسماعيل والتقي والحسن وزوجه موسى بنت أخته بنت الشيخ أسد الله فاعقب الأحقر والأخ الميرزا جعفر وقد كتب في علم الأصول من أوله إلى آخره وحضر الفقه على الشيخ موسى المومى إليه وقد سمعت من خالي الشيخ حسن صاحب أنوار الفقاهة ان إثبات صفة الاجتهاد له نقص في حقه ولو اطلعت على قضاياه ومراسمه مع الحكام والملوك والأكابر والعلماء والفضلاء ومكاتباته لسلطان العصر وغيره لقضيت عجبا وكذا لو مر بك حديث مخالطته لاقطاب بغداد وأئمتهم وولاتهم ومحبتهم له واكرامهم وولائهم لقضيت عجبا اه يقول المؤلف كثير من التراجم التي يترجمها من لهم علاقة بالمترجم أولهم فيه هوى تخرج عن حد الاعتدال إلى المبالغات العظيمة المعيبة البعيدة عن الصحة ومنها هذه الترجمة مثل ان نثره لا يقوى عليه أحد وشعره قصرت عنه شعراء الأبد وهكذا يقتضي أن كون نثره ناسخا لرسائل الصابي ومقامات البديع والحريري وكتب الجاحظ وأمثال ذلك وشعره ناسخا لشعر الطائيين والمتنبي وأبي نواس والشريف الرضي وأين هو هذا النثر والشعر ولما ذا لم يشتهر ولعله لا يحسن كتابة رسالة بلغية أو نظم أبيات جيدة ومثل ان اثبات صفة الاجتهاد له نقص في حقه وما ذا فوق درجة الاجتهاد غير درجة الإمامة والنبوة وكيف يكون اثبات أعلى صفات الكمال في غير المعصوم نقصا ونحن ننقل أمثال هذه المبالغات وهذا الافراط في المدح في أمثال هذه الترجمة غير معتقدين لصحته ليكون نموذجا لما يذكره المترجمون ملقين عهدته عليهم فقد نقل هذا الكلام عنه بعض المعاصرين في كتاب له والله الموفق للصواب ١٥٤٣: أبو الحسن ابن الصفار في أمل الآمل عده العلامة من مشائخ الشيخ الطوسي من رجال الخاصة اه. وفي الرياض عده العلامة من مشائخ الشيخ الطوسي من علماء الشيعة وصرح بذلك نفسه في أواخر أماليه ولكن ليس فيه كلمة ابن في البين وهو يروي عن أبي المفضل الشيباني وأظن أنه باسمه مذكور في المشائخ اه.
١٥٤٤: أبو الحسن الضبي اسمه أحمد بن محمد بن أبي الغريب.
١٥٤٥: أبو الحسن الضرير النخعي اسمه علي بن الحكم بن الزبير.
١٥٤٦: أبو الحسن الطائي الجرمي المعروف بالطاطري اسمه علي بن الحسن بن محمد.
١٥٤٧: أبو الحسن بن طباطبا الحسني الأصفهاني اسمه محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع.
١٥٤٨: الشيخ أبو الحسن الطبري في الرياض من القدماء ويروي عن أبي غياث بن بسطام عن علي بن بابويه كما يظهر من صدر رسالة مناظرة علي بن بابويه مع محمد بن مقاتل الرازي في الإمامة وجعله شيعيا ولم اعلم اسمه اه.
١٥٤٩: أبو الحسن الطبري الآملي اسمه علي بن أحمد بن الحسين.
١٥٥٠: أبو الحسن بن ظفر البغدادي روى الشيخ في كتاب الغيبة عن المفيد وابن الغضائري عن الصفواني قال وافى الحسن بن علي بن الوجناء النصيبي سنة ٣٠٧ ومعه محمد بن الفضل الموصلي وكان رجلا شيعيا غير أنه كان ينكر وكالة الحسين بن روح فقال له ابن الوجناء اتق الله فان صحة وكالته كصحة وكالة محمد بن عثمان العمري وقد كانا نزلا ببغداد على الزاهر وكنا حضرنا للسلام عليهما وكان قد حضر هناك شيخ يقال أبو الحسن بن ظفر فقال محمد بن الفضل لابن الوجناء من لي بصحة ما تقول فاخذ نصف ورقة من دفتر وقال لمحمد بن الفضل إبر لي قلما فبراه واتفقا على شئ بينهما وأطلعا عليه أبا الحسن بن ظفر وتناول ابن الوجناء القلم وكتب ما اتفقا عليه بلا مداد وأرسله مع خادم لمحمد بن الفضل فجاء الجواب عن كل فصل فصل الحديث وهذا الحديث يدل على أنه بغدادي من الشيعة ذو مكانة وفضل ولذلك أطلعاه على ما اتفقا عليه.
١٥٥١: أبو الحسن العامري اسمه سعدان بن مسلم.
١٥٥٢: أبو الحسن العباسي الهاشمي اسمه محمد بن أحمد بن عبيد الله بن أحمد.
١٥٥٣: السيد أبو الحسن ابن السيد عبد الله ابن السيد نور الدين ابن السيد نعمة الله الموسوي الجزائري التستري وباقي النسب ذكر في السيد نعمة الله توفي في شوال سنة ١١٩٣ في تستر وقبره بها معروف ذكره ابن عمه في تحفة العالم وقال: السيد الفاضل المؤتمن السيد أبو الحسن قام مقام أبيه في التدريس والترويج كان قد جاء إلى حيدرآباد في أيام شبابه ونفر من تلك البلاد ورجع إلى وطنه وفي أيام كريم خان الزندي سلطان إيران نال مرتبة شيخ الاسلام وكان المعظم في تلك الدولة كان فاضلا في الفقه والعلوم الرياضية وحيدا في علم الطب له مصنفات منها شرح مفاتيح ملا محسن الكاشي وهو شرح مبسوط ولم يمهله الأجل لاتمامه وله عدة رسائل في الطب والحساب والرياضي خلف ثلاثة أولاد السيد محسن والسيد عبد الله والسيد محمد اه.
١٥٥٤: أبو الحسن العبدي في طريق الصدوق في نكت من حج الأنبياء من الفقيه.
١٥٥٥: أبو الحسن العدوي اسمه علي بن محمد العدوي الشمشاطي.
١٥٥٦: الشريف الجليل نظام الشرف أبو الحسن ابن العريضي في الرياض فاضل عالم والظاهر أنه من السادات هو منهم يقينا ولم اعلم اسمه وليس هو السيد أحمد بن يوسف بن أحمد بن العريضي العلوي