أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢٣٩ - إبراهيم بن هلال بن جابان إبراهيم الوطواط الأنصاري إبراهيم بن يحيى إبراهيم بن يحيى الأحسائي إبراهيم بن يحيى الدوري إبراهيم بن يحيى بن أبي البلاد إبراهيم بن يحيى الطيبي العاملي
نعم نبه البرق اليماني لوعتي * فلي مقلة تذري الدموع وتذرف أواري أوار النار بين جوانحي * وتنطق عين بالجوى حين تنطف سقى الله حيا بالغضا ريق الحيا * إذا غاض منه أوطف فاض أوطف فكم روضة فيحاء في ذلك الحما * لها ثمر باللحظ يجنى ويقطف وكم نطفة بين العذيب وبارق * عليها قلوب العاشقين ترفرف ويا رب ريم بين رامة والنقا * أقول له أنت الهلال فيأنف وان قلت أنت البدر قال أخا له * يشابهني لكنه متكلف وبيضة خدر في الألال يضمها * خباء باشفار السيوف مسجف لها نظرة أولى يروح بها الفتى * جريحا واخرى بعد ذاك تدفف أسر هواها والدموع تذيعه * وهيهات ان يخفى على الناس مدنف تميس كخوط البان رنحه الصبا * ولم لا يميس الغصن والغصن أهيف لها في يفاع الخيف ملهى وملعب * وعند الكثيب الفرد مغنى ومألف فيا ظبية بالمازمين لشد ما * أصابت مني منك المنى والمعرف ولو انصف الدهر الخئون أباح لي * بلوع المنى لكنه ليس ينصف هنيئا لمن اوفى على الروضة التي * يغرد طير الحق فيها ويهتف فثم النبي المصطفى سيد الورى * وثم المليك الأصيد المتغطرف وثم امام الحق لولا وجوده * لما كان موجود سوى الله يعرف هو الأخضر الطامي علوما ونائلا * ولكنه باللؤلؤ الرطب يقذف هو البدر لكن لا يصاب كماله * بنقص ولا في رونق التم يخسف هو السيد الندب الذي بولائه * يدل على الرحمن عاص ومسرف مجيد له في ذروة المجد حضرة * عليها من النور الإلهي رفرف وأبلج ميمون النقيبة ذكره * به يتقي صرف الزمان ويصرف بدا فانجلى ليل الضلال عن الورى * وكيف بقاء الليل والصبح مشرف وكم اترع التقوى نبي ومرسل * وكلهم من ذلك البحر يغرف إليه تناهى كل فضل فما عسى * يؤلف اشتات الثناء مؤلف إذا انزل القرآن في جيد مجده * فأين يرى عقد النظام المزخرف له عترة كالنيرات وانها * لاعرق منها في السناء واعرف مودتهم اجر الكتاب وحبهم * وجدك أجدى ما حواه المكلف حماة كماة ينهضون إلى الوغى * خفافا واصلاب الرجال تقصف يرمون في النادي حياء وعفة * كان الفتى منهم حسام مغلف وتلمع في العام المحيل وجوههم * كما استن برق في دجى الليل يطرف ويغشى الورى قبل السؤال نوالهم * مخافة ان لا يظفر المتعفف ولا خير في خير يحل وثاقه * وقد صب فيه نطفة الوجه ملحف وهم حجج الباري وهل يدفع السنا * من الشمس الا اكمه متعسف وكل حديث عنهم فهو صادق * وكل حديث عن سواهم مزخرف ومن ذا يماري في علاهم ومنهم * علي ولا يرتاب في الحق منصف امام الهدى صنو النبي وصهره * وأفضل مخلوق سواه وأشرف هو العالم الحبر الذي جاوز الورى * إلى غاية العرفان حين توقفوا جواد تخال البر والبحر نقطة * لدى جوده الغمر الذي ليس ينزف هو الصارم العضب الذي ترعد * العدا إذا ذكرته في الخلاء وترجف هو الفارس الحامي حقيقة احمد * لدى أحد والبيض بالدم ترعف الظ [١] به فهو الزعيم بنصره * وأنصاره من حوله تتخطف وقد شبت الحرب العوان بجمرة * يفيض عليها السابري المضعف اسود وابطال يرومون باطلا * فأنيابهم غيظا على الحق تصرف فكان وكانوا لا رعى الله عهدهم * كما اجتمعا في الريح نار وكرسف يقدهم طورا وطورا يقطهم * وصارمه في القسمتين ينصف وسل عنه سلعا والنضير وخيبرا * ويوم حنين والقنا يتقصف مشاهد لا تخفى ولو أسدل العدا * على بدرها ليل الجحود وأسدفوا إذا جمجم الأعداء عنها تعنتا * تعرض رمح للبيان ومرهف تبارك من أولاه كل فضيلة * بأنوارها طرف الغزالة يطرف أكيف منها ما تبينت حاله * وثم خفي غامض لا يكيف فتى نبذ الدنيا ومر مسلما * كذلك ينجو الحازم المتخفف ولما مضى أبقى علينا خليفه * ندين به والبدر للشمس يخلف هو الحسن الميمون والطيب * الذي بغرته عرش الجليل مشنف ائتنا به الزهراء بضعة احمد * وأفضل من لاث الخمار وأشرف امام هدى في الحشر فاز وليه * وخاب مناويه الذي عنه يصدف ولما أجاب الله أبقى شقيقه * يحاط به الدين الحنيف ويكنف حسين حسام الدين وابن حسامه * وعامل رب العالمين المثقف وريحانة الهادي الذي كان مغرما * بطلعته يشتم طورا ويرشف هو السيد المقتول ظلما وربما * أصاب الردى شمس النهار فتكسف قضى ظاميا والسبعة الأبحر التي * سمعت بها من جوده تتالف وما كنت أدري يعلم الله انه * يصيب الحيا حر الظماء فيتلف مصاب لعمر الله اطلق عبرتي * وقلبي في قيد من الحزن يرسف فيا قمرا اودى واعقب أنجما * تزول بها الظلماء عنا وتكشف هم التسعة الغر الأولى لرضاهم * وغيظهم يرضى الجليل ويأسف علي امام العابدين وزينهم * وسيدهم والناسك المتقشف وعيبة اسرار الاله محمد * امام الهدى والمالك المتصرف ومطلع أنوار الحقيقة جعفر * ودع ما يقول الجاهل المتصرف وحامي حما الزوراء موسى بن جعفر * ملاذ بني الأيام والدهر مجحف وضامن دار الخلد للزائر الذي * اتاه يؤدي حقه لا يسوف وبحر الندا ذاك الجواد الذي جرى * رويدا فبذ الغيث والغيث موجف وسيدنا الهادي إلى منهج الهدى * وقد ضل عنه عارف ومعرف ومولى الأنام العسكري وذخرهم * وكهفهم والسيد المتعطف ونور الهدى المهدي والفاعل الذي * بماضيه أعناق النواصب تحذف لعمري لقد أطريت قوما بمدحهم * ينوه إنجيل ويعلن مصحف شموس وأقمار إذا ما ذكرتهم * تهلل وجه الصبح والليل مغدف تخذتهم والحمد لله جنة * اكف بها صرف الردى وأكفكف بهم طاب عيشي في الحياة وفي غد * بهم يسعد العبد الشقي ويسعف خفضت جناحي راجيا فتح بابهم * إذا ضمني يوم القيمة موقف إذا نال إبراهيم برد رضاهم * يخوض أوار النار لا يتخوف خدمت علاهم بالقوافي لأنني * بخدمتهم دون الورى أتشرف هم المنعمون المفضلون وعبدهم * ضعيف بغير الشكر لا يتكلف وكم عطفوا يوما علي بفضلهم * ولم يبرح المولى على العبد يعطف ولو جهلوا أمري هتفت بشرحه * ولكنهم مني بذلك اعرف فان اعرضوا عني وحاشا علاهم * فقد عاقبوني بالجفاء وانصفوا وان أومض البرق اليماني منهم * تيقنت ان الري لا يتخلف