أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢٢٠ - إبراهيم الأصفهاني الصنعاني إبراهيم بن محمد السهيلي إبراهيم بن محمد الجعفري إبراهيم العتكي الأزدي - نفطويه
الشيخ في الرجال فيمن لم يرو عنهم ع: إبراهيم بن محمد المذاري روى عنه ابن حاسر وقال الميرزا في منهج المقال كان أبا علي محمدا هذا هو المذكور في الأسماء بأبي علي محمد بن همام البغدادي منسوبا إلى جده والذي تقدم في ترجمة إبراهيم بن محمد الثقفي بن تمام فتدبر انتهى وفي مشتركات الكاظمي يعرف إبراهيم انه ابن محمد بن معروف برواية أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر والحسين بن عبيد الله عنه وبروايته هو عن محمد بن همام انتهى.
٣٩٨: الشيخ إبراهيم بن محمد الأصفهاني الصنعاني توفي بصنعاء آخر سنة ١١٥٠ ذكره السيد محمد بن زبارة الحسني الصنعاني في كتابه ملحق البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع فقال: العالم الفاضل الورع التقي كان إماما في كثير من الفنون كالفقه والأصول والعربية والتفسير وصل من أصفهان إلى مدينة صنعاء سنة ١١٥٠ وكانت أوقاته مستغرقة في الذكر والوعظ ولكلامه وقع وقبول في الاسماع والقلوب وكان يقف بالجامع الكبير بصنعاء فيجتمع إليه خلق وهو فصيح العبارة حسن الأخلاق لطيف في وعظه لا يلتفت إلى الدنيا ومتاعها ولا يقصد بوعظه غير نفع المسلمين وكان يملي على الناس شيئا من تفسير القرآن ويزيده للسامعين بيانا بعبارة حسنة ويد قوية في العلوم وكان يمر بالطرقات والأسواق وهو يعظ الناس ويامرهم بما يليق بكل مخاطب وبالجملة فهو من العلماء الربانيين وأهل الانقطاع إلى الله تعالى في جميع أوقاته وكان قانعا راضيا من القوت بما حصل له وربما اكتفى في يومه بكف من باقلا وسئل يوما عن مذهب العجم في السلف فقال الجهال ينحون باللوم على البعض والعلماء يتوقفون وتوفي في آخر العام الذي قدم فيه وكانت وفاته من أعظم الخطوب فإنه كان قد القى الله تعالى محبته في جميع القلوب وظهر منه من حسن الطريقة ما لا يمكن التعبير عنه فما راع الناس الا وفاته ولم يطل به المرض فإنه احتجب عن الناس يوما أو يومين فقصدوا منزله فوجدوه ميتا وشيعه خلق كثير وأرخ وفاته الأديب أحمد بن حسين الركيحي بقوله:
هذا ضريح الواعظ المنتقى * علامة العصر فصيح اللسان العابد الأواه شمس العلا * ومن له في كل حكم بيان فارق اهليه وجيرانه * وجاء يسعى من ذرى أصفهان قد صافحته الحور في جنة * وعانقته القاصرات الحسان ناداه رضوان بتاريخه * يا خلد إبراهيم أسنى الجنان سنة ١١٥٠ وقبره جنوبي مدينة صنعاء مزور وللناس فيه حسن اعتقاد ولما توفي خلفه على الكرسي الذي كان يقعد عليه للوعظ السيد الإمام محمد بن إسماعيل الأمير ثم تخلف عنه فكتب إليه الأديب الركيحي المذكور:
أرى غرس إبراهيم ما زال ينتمي * فمنك اجتنينا بعده ثمر الغرس فدع جسدا ملقى بكرسي غيره * فإنك أولى بالقعود على الكرسي فاجابه السيد محمد الأمير بقوله:
صفي الهدى أبدعت فيما نظمته * فداك بنو الآداب بالمال والنفس إذا الشعراء جاءوا بقرآن شعرهم * فشعرك في أشعارهم آيات الكرسي ٣٩٩: إبراهيم بن محمد السهيلي في لسان الميزان المذكور في مصنفي الشيعة انتهى ولم أجده فيهم.
٤٠٠: إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن موسى بن جعفر الصادق في لسان الميزان: ذكره الطوسي في رجال الشيعة انتهى أقول ليس في فهرست الشيخ الطوسي ولا في كتاب رجاله ذكر لسوى إبراهيم بن محمد بن عبد الله الجعفري المختلف في تعيينه كما تقدم.
٤٠١: إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة العتكي الأزدي الواسطي البغدادي أبو عبد الله نفطويه النحوي ويقول الماوردي قال ابن خلكان قال ابن قالويه ليس في العلماء من اسمه إبراهيم وكنيته أبو عبد الله سوى نفطويه.
مولده ووفاته ولد بواسط وسكن بغداد وفي معجم الأدباء عن المرزباني في المقبس أنه قال ولد سنة ٢٤٤ ومات يوم الأربعاء ١٢ ربيع الأول سنة ٣٢٢ وحضرت جنازته عشاء ودفن في مقابر باب الكوفة وصلى عليه البربهاري انتهى وقال الخطيب في تاريخ بغداد عن أحمد بن كامل القاضي انه ولد سنة ٢٤٠ وتوفي يوم الأربعاء ٦ صفر ودفن يوم الخميس وصلى عليه البربهاري رئيس الحنابلة أبو محمد وقيل توفي يوم الأربعاء بعد طلوع الشمس بساعة ودفن من يومه مع صلاة العصر وقيل توفي ٥ صفر وقيل توفي ٣١٩ أو ٣٢١ أو ٣٢٤ والأصح ما مر عن المرزباني لأنه حضر جنازته وكانت وفاته في بغداد.
نسبته العتكي نسبة إلى العتيك بن الأزد أحد أجداد المهلب والأزدي نسبة إلى الأزد أحد أجداده الذي تنسب إليه القبيلة قال ابن خلكان ويقال الأسد بالسين الساكنة.
تلقيبه بنفطويه قال الثعالبي: لقب نفطويه تشبيها له بالنفط لدمامته وأدمته وجعل على وزن سيبويه لأنه كان ينسب في النحو إليه ويجري في طريقته ويدرس كتابه وانشدوا: لو انزل النحو على نفطويه قال وجعله ابن بسام بضم الطاء وتسكين الواو وفتح الياء فقال: إن كان نفطويه من نسلي وفي بغية الوعاة: قلت هذا اصطلاح لأهل الحديث في كل اسم بهذه الصيغة وانما عدلوا إلى ذلك الحديث ورد أن ويه اسم شيطان فعدلوا عنه كراهة له انتهى وقال ابن خلكان نفطويه بكسر النون وفتحها والكسر أفصح والفاء ساكنة انتهى والحاق ويه باخر الاسم من استعمالات الفرس كما قالوا سيبويه وراهويه وشيرويه ومكويه وبابويه وغيرها.
أقوال العلماء فيه في ميزان الاعتدال: إبراهيم بن محمد بن عرفه النحوي نفطويه مشهور له تصانيف قال الدارقطني ليس بقوي وقال الخطيب كان صدوقا انتهى وفي تاريخ الخطيب عن الدارقطني لا باس به وعن أحمد بن كامل القاضي حسن الافتتان في العلوم وكان يخضب بالوسمة وحكى ياقوت عن الزبيدي في كتابه طبقات النحاة قال كان بخيلا ضيقا في النحو واسع العلم بالشعر. وفي طبقات القراء: صاحب التصانيف صدوق وكان مما ينكر الاشتقاق وله في ابطاله مصنف انتهى وقال ابن خلكان له