أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٩٨ - إبراهيم بن الفضل المدني إبراهيم الهاشمي المدني إبراهيم بن فهد الكوفي إبراهيم هوازن العقيلي
فهرست ابن النديم واخبار الحكماء بابسط من هذا ففي الفهرست صلى الله عليه وآله وسلم ٤٧٣ طبعة أوربا و ٣٨١ طبعة مصر ما لفظه: الفزاري وهو أبو إسحاق إبراهيم بن حبيب الفزاري من ولد سمرة بن جندب وهو أول من عمل في الاسلام أسطرلابات وعمل مبطحا ومسطحا وله من الكتب كتاب القصيدة في علم النجوم. المقياس للزوال. الزيج على سني العرب. العمل بالأسطرلاب وهو ذات الحلق. العمل بالأسطرلاب المسطح وقال ابن القفطي في تاريخ الحكماء صلى الله عليه وآله وسلم ٥٧ طبعة ليبسك: إبراهيم بن حبيب الفزاري الامام العالم المشهور المذكور في حكماء الاسلام وهو أول من عمل في الإسلام أسطرلابات وله كتاب في تسطيح الكرة منه اخذ كل الاسلاميين وكان من أولاد سمرة بن جندب وكان ميله إلى علم الفلك وما يتعلق به وله تصانيف مذكورة منها كتاب القصيدة في علم النجوم. المقياس للزوال.
الزيج على سني العرب. العمل بالأسطرلابات ذوات الحلق. العمل بالأسطرلاب المسطح انتهى وله ولد منجم اسمه محمد بن إبراهيم الفزاري يأتي في المحمدين ونسب صاحب معجم الأدباء القصيدة إلى الابن فقال في ترجمة محمد: وللفزاري القصيدة التي تقوم مقام زيجات المنجمين وهي مزدوجة طويلة تدخل مع تفسيرها عشرة اجلاد أولها:
الحمد لله العلي الأعظم * ذي الفضل والمجد الكبير الأكرم الواحد الفرد * الجواد المنعم الخالق السبع العلا طباقا * والشمس يجلو ضوؤها الأغساقا والبدر يملأ * نوره الآفاقا قال وهي هكذا ثلاثة اقفال. وفي كشف الظنون قصيدة في النجوم لمحمد بن إبراهيم بن حبيب بن سمرة بن جندب الصحابي الفزاري انتهى ولكن ابن طاوس وابن النديم وابن القفطي نسبوها إلى الابن كما سمعت والله أعلم، كما أن صاحب كشف الظنون انفرد بان إبراهيم هو ابن محمد بن حبيب.
٣١٢: أبو إسحاق إبراهيم بن الفضل المدني ذكره الشيخ في رجال الصادق ع.
٣١٣: إبراهيم بن الفضل الهاشمي المدني.
ذكره الشيخ في رجال الصادق ع وقال أسند عنه وعن جامع الرواة روى عنه عمر بن عثمان ومحمد بن أسلم ومحمد بن سليمان وعبد الله بن علي بن عامر وجعفر بن بشير وغالب رواياته عن أبان بن تغلب.
٣١٤: إبراهيم بن فهد الكوفي.
في لسان الميزان ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال روى عن محمد بن عقبة وروى عنه عبد العزيز بن يحيى انتهى أقول لا ذكر له أيضا في رجال أصحابنا وهذا عجيب.
٣١٥: الأمير أبو سالم إبراهيم بن الأمير علم الدين قريش بن أبي الفضل بدران بن الأمير حسام الدولة أبي حسان المقلد بن المسيب بن رافع بن المقلد بن جعفر بن عمرو بن المهنى عبد الرحمن بن يزيد بالتصغير ابن عبد الله بن زيد بن حوثة بن طهفة بن حزن بن عقيل بن كعب بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوزان العقيلي.
قتل في ربيع الأول بمكان يعرف بالمصنع من أرض الموصل قتله تاج الدولة تتش السلجوقي سنة ٤٨٦.
والعقيلي: بضم العين وفتح القاف نسبة إلى عقيل المذكور وهم قبيلة مشهورة إلى اليوم.
وكان بنو عقيل أبو الذواد محمد بن المسيب واخوه المقلد وأولاده امراء الموصل وغيرها واتسع ملكهم وكانوا شيعة.
قال ابن خلكان في ترجمة المقلد بن المسيب: كان مسلم بن قرين اعتقل أبا سالم إبراهيم بن قرين بقلعة سنجار مدة أربع عشرة سنة فلما مات مسلم وتقرر أمر ولده محمد في الامارة اجتمع أهله على إبراهيم المذكور فاخرجوه وقدموه ثم اعتقله ملكشاه وولى ابن أخيه محمدا المذكور فلما مات ملكشاه اطلق وجمع إبراهيم العرب وحارب تاج الدولة تتش السلجوقي بمكان يعرف بالمصنع فقتله تتش صبرا في التاريخ المتقدم. وقال ابن الأثير في حوادث سنة ٤٧٧ لما قتل شرف الدولة مسلم بن قريش قصد بنو عقيل أخاه إبراهيم بن قريش وهو محبوس فاخرجوه وملكوه امرهم وكان قد مكث في الحبس سنين بحيث انه لم يمكنه المشي والحركة لما اخرج انتهى وفي مجالس المؤمنين ما تعريبه: كان المترجم من بني عقيل وكان محبوسا فاخرج من الحبس وتولى الحكومة ولما كان محبوسا كان لا يقدر على المشي ولكن صفية خاتون بنت جغري بيك السلجوقي أخت السلطان ألب ارسلان زوجة أخيه شرف الدولة أصلحت أموره وبقي كذلك إلى سنة ٤٨٢ فطلبه السلطان ملكشاه إلى الديوان لمحاسبته فحمل مقيدا وكان مع السلطان في حرب سمرقند ثم شفعت فيه سلطانة تركان خاتون وعين حاكما على الموصل فبقي فيها إلى أن قصد تتش بن ارسلان عراق العرب وبدأ بالموصل وجرى بينهما حرب في ربيع الأول سنة ٤٨٦ في موضع يسمى المصنع فقتل إبراهيم انتهى.
وقال ابن الأثير في حوادث سنة ٤٨٦ كان إبراهيم بن قريش بن بدران أمير بني عقيل قد استدعاه السلطان ملكشاه سنة ٤٨٢ ليحاسبه فلما حضر عنده اعتقله وانفذ فخر الدولة بن جهير إلى البلاد فملك الموصل وغيرها وبقي إبراهيم مع ملكشاه وسار معه إلى سمرقند وعاد إلى بغداد فلما مات ملكشاه أطلقته تركان خاتون من الاعتقال فسار إلى الموصل وكان ملكشاه قد اقطع عمته صفية مدينة بلد وكانت زوجة شرف الدولة مسلم بن قريش ولها منه ابنها علي وكانت قد تزوجت بعد شرف الدولة بأخيه إبراهيم فلما مات ملكشاه قصدت الموصل ومعها ابنها علي فقصدها محمد بن شرف الدولة مسلم وأراد أخذ الموصل فافترقت العرب فرقتين فرقة معه واخرى مع صفية وابنها علي واقتتلوا بالموصل عند الكناسة فظفر علي وانهزم محمد وملك علي الموصل فلما وصل إبراهيم إلى جهينة وبينه وبين الموصل أربعة فراسخ سمع ان الأمير علي ابن أخيه شرف الدولة قد ملكها ومعه أمه صفية عمة ملكشاه فأقام مكانه وراسل صفية خاتون وترددت الرسل فسلمت البلد إليه فأقام به فلما ملك تتش نصيبين ارسل إليه يأمره ان يخطب له بالسلطنة ويعطيه طريقا إلى بغداد لينحدر ويطلب الخطبة بالسلطنة فامتنع إبراهيم من ذلك فسار تتش إليه وتقدم إبراهيم أيضا نحوه فالتقوا بالمضيع [١] من أعمال الموصل في
بالصاد المهملة والنون والعين المهملة ولم يتضح لنا الصواب منهما بعد التفتيش التام.