أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٢٨ - إبراهيم بن حسن بن عبيد الله إبراهيم الرقاء البصري إبراهيم حسين الأصفهاني إبراهيم الحسيني الهمذاني
الكواكب السائرة في مناقب أعيان المائة العاشرة وقال اي النجم كان من فضلاء عصره وله مصنفات في الصرف وقصيدة ثانية في النحو لا نظير لها في السلالة وله تفسير من أول القرآن إلى سورة يوسف ومصنفات في التصوف وقتل في ارزنجان قتله جماعة من الخوارج انتهى النجم الغزي وقال المعاصر في الذريعة الشيشتر تصحيف شبشتر القريبة من تبريز في آذربايجان وارزنجان تصحيف آذربايجان أو زنجان التي توجد فيها خوارج وارزنجان أهلها أر من وليس فيها خوارج.
تشيعه يمكن ان يستفاد تشيعه من قوله تائيته في النحو:
وقد حذف التنوين في مثل قولنا * شفيعي حسين بن علي فتمت مؤلفاته ١ نهاية البهجة في نظم الكافية النحوية لابن الحاجب نظمها وزاد عليها فرع منها سنة ٩٠٠ يقول فيها:
تيمنت بسم الله مبدئ البرية * مفيض الجدي معطي العطايا السنية وبعد فان النحو علم مبين * لكيفية الترتيب في العربية فرغت وقد أبدى المحرم غرة * لتسعماء من هجرة النبوية ٢ شرحها فقد شرحها شرحا لطيفا ممزوجا ٣ مؤلفات في الصرف ٤ مؤلفات في التصوف ٥ تفسير القرآن ٦ نظم ايساغوجي.
١٦٧: إبراهيم جردقة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس ابن أمير المؤمنين علي ع في عمدة الطالب كان من الفقهاء الأدباء الزهاد.
١٦٨: الشيخ أبو البقاء إبراهيم بن الحسين بن إبراهيم الرقاء البصري.
من مشائخ الشيخ عماد الدين أبي جعفر محمد بن أبي القاسم علي بن محمد بن علي الطبري صاحب بشارة المصطفى قرأ عليه بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي ع سنة ٥١٦.
١٦٩: الميرزا إبراهيم بن الميرزا الشاه حسين الأصفهاني له رسالة باللغة الفارسية.
١٧٠: الميرزا السيد إبراهيم ظهير الدين ويقال رفيع الدين بن الميرزا قوام الدين حسين بن السيد عطاء الله الحسن الحسيني الهمذاني.
في جامع الرواة وغيره توفي سنة ١٠٢٥ وفي تاريخ عالم آراي ١٠٢٦.
أقوال العلماء فيه في جامع الرواة: قدوة المحققين سيد الحكماء المتألهين والمتكلمين امره في علو قدره وعظم شانه وسمو رتبته أشهر من أن يذكر وفوق ما تحوم حوله العبارة اخذ الحديث عن الشيخ البهائي انتهى وقال في حقه صاحب السلافة بعد ترك جملة من اسجاعه: برهان العلم القاطع وقمر الفضل الساطع ومنار الشريعة ومحقق الحقيقة وجامع شمل العلوم ومعلي كلمة الحق شعر:
وزاد به الدين الحنيفي رتبة * وشاد دروس العلم بعد دروسها وأحيا موات العلم منه بهمة * تلوح على الاسلام منه شموسها إلى تاله وتنسك وعفة وزهادة وعمل وعلم ووقار وحلم وبلاغة وبراعة. اخبرني غير واحد ان الشاه عباس قصد يوما زيارة الشيخ بهاء الدين محمد فرأى بين يديه من الكتب ما ينوف عن الألوف فقال له الشاه هل في الدنيا عالم يحفظ جميع ما في هذه الكتب فقال لا الا ان يكون الميرزا إبراهيم انتهى. وفي أمل الآمل فاضل عالم معاصر لشيخنا البهائي وكان يعترف له بالفضل انتهى وعن مناقب الفضلاء: العالم الفاضل والحكيم الماهر والعارف بعلوم الأوائل والأواخر كان فاضلا حكيما مدققا نحريرا مبرز في فنون العلم انتهى وكان قد اجتمع في مكة المكرمة بالشيخ محمد بن أحمد بن نعمة الله بن خاتون العاملي واستجازه الميرزا إبراهيم فاجازه بإجازة بالغ فيها في الثناء عليه فمن جملة ما قاله: لما من الله على عبده في أشرف الأمكنة والبقاع مكة المشرفة بنعمة الاجتماع بالجناب الارفع الجليل العالي مبين حكم الاحكام بواضح البرهان مبرز الحقائق بوقاد فكره من كنوز الدقائق سيدنا وعزيزنا العلامة الفهامة الميرزا إبراهيم ذي الحسب المنيف والنسب الباذخ الشريف أدام الله ظله العالي محروسا بعين الصمدية من صروف الأيام والليالي فلقد رأيته وان كنت معترفا بقصوري عن ادراك فضائله جامعا من العلوم الأدبية والحكمية العقلية والسمعية ما تفخر به أواخر الزمان على أوائله وهيهات ان يسع مسطور طرس الكمال ما جمع فيه ولقد آنس محبه تمام عام ١٠٠٧ أحببت ان أكون داخلا في ربقة اخائه راجيا ان تهب علي نفحة من نفحات زاكيات دعواته وان لا ينسى المملوك المقصر في خدمته من عطف لطفه وشفقته وان أجيزه معترفا باني لم أعد في طبقاته ان يعمل بما لعله يجده بحدسه الصائب وذوقه الثاقب على نهج الصواب مما ألفه الخاطر الفاتر من قيد أو حاشية أو كتاب وكذلك مما ألفه الفضلاء والفقهاء الاماميون بل كلما جمعه وصنفه علماء الاسلام المآلفون والمخالفون عملا ورواية كما شاء وأحب متى شاء وأحب لمن شاء وأحب بالطرق التي لي إليهم بحق القراءة أو السماع أو المناولة أو الإجازة إلى غير ذلك من العبارات المتضمنة ارفع الثناء وقال في آخرها وكتب الفقير إلى عفو الله تعالى محمد بن أحمد بن نعمة الله بن خاتون العاملي بمكة المشرفة سنة ١٠٠٨ يوم الجمعة ١٤ محرم الحرام حامدا مصليا مسلما مستغفرا وذكره صاحب رياض العلماء فقال في حقه: عالم فاضل حكيم فقيه صوفي المشرب محقق مدقق معاصر للشيخ البهائي والسيد الداماد في عصر السلطان الشاه عباس وقرأ العقليات على الأمير فخر الدين السماكي وكتب له اجازة وأثنى عليه فيها ومن العجيب ما نقل من أنه كان غير عارف بالمسائل الفقهية حتى أنه كان يجهل نجاسة الدم انتهى. وفي تاريخ عالم آراي عباسي ما تعريبه: ميرزا إبراهيم الهمذاني الطباطبائي الحسني. كان أبوه قاضيا في همذان ومتصديا للأمور الشرعية وتلمذ هو مدة على ميرزا مخدوم الأصفهاني وتلمذ أيضا في دار السلطنة قزوين على علامة العلماء الأمير فخر الدين السماكي واشتهر واكتسب العلوم العقلية وترقى في الحكميات ترقيا عظيما وبعد وفاة الشاه عباس ورث منصب القضاء من أبيه في همذان ولكنه قلما اشتغل بأمر القضاء بل كان يكل أمر المرافعة وفصل الخصومات إلى نوابه ويصرف شريف أوقاته في المطالعة والمباحثة وجمع كثير من الطلبة حضروا مجلس درسه واستفادوا منه وكتب في المعقولات والحكميات كتبا وحواشي دقيقة وفي زمان دولة حضرة الشاه الأعلى ظل الله يعني الشاه عباس الأول جاء مرارا إلى المعسكر الأعلى وصار منظورا بالانظار الملوكانية ومتحفا بالعطايا والإنعامات الجليلة ومعززا مكرما وانعم عليه الشاه مرة بسبعمائة تومان عراقي لقضاء دينه من الخزانة العامرة