أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٢٧ - إبراهيم آل عز الدين العاملي إبراهيم بن حسن الوراق إبراهيم حسين الآقا إبراهيم الشيشتري النقشبندي
وأكواب وصل ما ألذ رسيسها * سلافته مختومة نتعاطاها تطعمت من لألائها شهدة الهوى * فبتنا نداماها ونحن نشاواها ومن شعره ما أرسله إلى الشيخ علي ابن الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء:
أبا المهدي لو أنصفت عبدا * حكمت عليه في عرف السواد فحبك مذهبي وهواك ديني * وذكرك مشربي وثناك زادي ندبتك لليسير من القضايا * فكيف إذا ندبتك للشداد حقوق عن ذوي الايمان تزوى * وتصرف نحو السنة حداد لقد رقت ثيابهم ولكن * قلوبهم أشد من الجماد وأرسل إليه أيضا:
متى يا أبا المهدي يعبق ما عبق (كذا) * سواك وتجلو الهم والغم والفرق غريق ببحر الدين في ذاك راسب * ومن واجبات الدين انقاذ من غرق وقوله في ولده الشيخ محمد ابن الشيخ علي من قصيدة:
اني قصرت على علاك مدائحي * وعلى ودادك قد طويت الأضلعا ان يمتدح غيري سواك ويرتكب * نهج الغلو فقد أصبت وضيعا وقوله مخاطبا الشيخ مهدي ابن الشيخ علي ابن الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء وقد اعتاد ان يهدي إليه عباءة في الصيف وعباءة في الشتاء:
دخلت بأحورة الصيف التي * كنت قد أجلت بشتي عنده فإذا جاء الشتا تبدله * بعباء كي تقيني برده وهلم الامر جرا كلما * جاء وقت قلت فيما بعده وله من أبيات:
وله في الهوى دين ولي غير دينه * فريقان اني منجد وهو متهم وله مقرظا الباقيات الصالحات لعبد الباقي العمري البغدادي الشاعر الشهير:
لله در نظام عبد الباقي * هو سلك در حلية الأعناق المخرس العشر العقول بنطقه * والمجتبى من فضله بنطاق ذو الباقيات الصالحات وهل سوى * هاتيك في دار البقا من باقي سحر العقول بأي نظم لم أجد * الا سماع نشيده لي راقي وافى فخلت مداد رسم سطوره * فيه سواد نواظر الأحداق ولقد نشرت بنشره لما انطوى * سر البلاغة منه في الأوراق أغنى عن الشمس المنير بهجة * وسناه أغنى عن مدام الساقي قطب مدار طباق كل فريدة * تجلو نظام الدر في اطباق نادت مفاخره برفع محله * فترى الفحول لديه في اطراق علم وآداب وغر مناقب * كالشهب في اللألاء والاشراق خلق تشاطر والنسيم لطافة * وكذا تكون مكارم الأخلاق دو طلعة بدر في السماء قرينها * لو لم يشن بدر السما بمحاق وأضاء في الدنيا سنا أعراقه * في شامها وحجازها وعراق يا من له في العالمين سوابغ * هي في رقاب الناس كالأطواق متبوئ ربع الفضيلة منزلا * وسواه لا يدنوه باستطراق قصرت خطا الأوهام عن تحديده * في العلم في المفهوم والمصداق هدرت شقاشقه بفصل خطابه * ان أخرس العلماء وقع شقاق سبق السؤال ندى فسح سحابه * من غير ارعاد ولا ابراق متفرد بزكي أخلاق زكت * ازرت بنفح المسك في استنشاق فاق الورى طرا وقد فات الأولى * سبقوا واتعب من بقي بلحاق دامت رقائق فضله منشورة * ما غردت ورق على الأوراق ١٦٣: الشيخ إبراهيم بن الشيخ حسن بن الشيخ محمد بن علي بن يوسف بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم آل عز الدين العاملي.
توفي في حنويه قرية في ساحل صور سنة ١٣٣٣ ودفن بها.
عالم فاضل صالح أديب شاعر حسن الأخلاق كريم الطباع من بيت علم وفضل وتقوى وزهادة معاصر قرأ على جده الشيخ محمد علي في مدرسة حنويه في جبل عامل ثم هاجر بعد وفاة جده إلى النجف الأشرف لطلب العلم فبقي هناك عدة سنين ورجع إلى جبل عامل بعد وفاة والده الشيخ حسن وسكن بحنويه من عمل صور ودرس وأفاد وله مصنفات في النحو والمنطق وله ديوان شعر كبير لم يتفق لنا الوقوف عليه ومن شعره هذان البيتان من قصيدة:
جد الغرام فأين تذهب * يا قلب ما في الحب ملعب ذابت حشاشة مدنف * علقت حشاه بحب زينب وآل عز الدين من البيوتات العلمية في جبل عامل خرج منهم علماء وأدباء وشعراء وأول من نبغ منهم جد المترجم ثم أولاده واحفاده.
١٦٤: إبراهيم بن حسن الوراق من أهل أوائل المائة العاشرة من مشائخ الإجازة للشيخ إبراهيم القطيفي. قال القطيفي في اجازته للمولى شمس الدين محمد بن الحسن الاسترآبادي وتاريخها سنة ٩٢٠ في حقه: الشيخ الفقيه النبيه على الاطلاق إبراهيم بن الحسن الوراق وقال إنه أوثق مشائخه الذين روى عنهم يروي القطيفي عنه عن علي بن هلال الجزائري.
١٦٥: ميرزا إبراهيم ابن الحاج حسين آقا ولد في دار الصفا له شرح نهج البلاغة سماه الدرة النجفية وجدت منه نسخة منقولة من خطه تاريخها سنة ١٢٨٦ وله شرح الشرائع وكتاب في الأصول ويأتي ميرزا إبراهيم بن الحسين بن علي بن عبد الغفار وان من مؤلفاته شرح نهج البلاغة المسمى بالدرة النجفية لكن اللازم ان يكون غير هذا لأنه فرع من تاليفه سنة ١٢٩١ أو أن يكون أحد التاريخين غير صحيح.
١٦٦: الشيخ برهان الدين إبراهيم بن حسن البنيسي الشيشتري النقشبندي توفي سنة ٩١٥ كما في شذرات الذهب أو ٩١٧ كما في كشف الظنون في حرف التاء أو ٩٢٠ فيه في نظم ايساغوجي.
أقوال العلماء فيه في كشف الظنون كان فريدا في الصناعة والنظم يقال له سيبويه الثاني وفي الشذرات في حوادث ٩١٥ فيها توفي برهان الدين إبراهيم بن حسن الشيخ العلامة البنيسي الشيشتري قال وبينس قرية في حلب والشيشتر من بلاد العجم قاله النجم أي نجم الدين محمد بن محمد الغزي في كتابه