الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٩٥ - منهج الفاضلين في معرفة الأئمة الكاملين
و خمسة أبواب و خاتمة، أثبت فيها حقية الإمامية و أقام البراهين العقلية و النقلية على إمامة علي بن أبي طالب و سائر الأئمة (ع) و بطلان من عداهم مع ذكر بعض المطاعن و تعيين بعض المناقب الموضوعة، فرغ منه سنة سبع و ثلاثين و تسعمائة (٩٣٧) كما يظهر من مادة تاريخه، قوله: [
سال تأليف اين كتاب كريم منهج مذهب امامى شد
] كتبه باسم الشاه طهماسب الصفوي الذي جلس على سرير الملك من سنة ٩٣٠ إلى سنة ٩٨٤، أربع و خمسين عاما، و في أوله قصيدة فارسية في مدحه و تخلصه [فاضل]. أوله: [الحمد لله ذي اللطف و الإحسان و الفضل و الامتنان و العظمة و السلطان ...] و النسخة عند الحاج شيخ علي أكبر النهاوندي بمشهد خراسان و عند ذاكر حسن اللكهنوي بكربلاء و عند السيد (شهاب الدين بقم) و عند السيد محمد رضا بن السيد كاظم الطبسي الحائري.
٨٦١٠: منهج الفصاحة في شرح نهج البلاغة
فارسي، للمولى كمال الدين الحسين بن خواجه شرف الدين عبد الحق الأردبيلي الإلهي، كتبه باسم الشاه إسماعيل الصفوي، و هو أول من كتب العلوم و المعارف بالفارسية في العصر الصفوي كما في" الرياض" و توفي، كما في" كشف الظنون" سنة ٩٥٠ يوجد منه نسخه عند سيدنا (الصدر) لكن في مواضع من الكتاب بياضات و كان الأصل ناقصا أوله: [بهترين خطبهها كه سخنوران معارف و ما ينطق عن الهوى در معركه نهج البلاغة و منهج الفصاحة اعلام حقائق انجام آن بر افراشتهاند حمد و ثناى عليمى- ما أعلى شأنه] و حكى في" دانشمندان آذربايجان" أنه يوجد منه نسخه في مكتبة أسعد پاشا في إسلامبول و أن تأليفه سنة ٩٠٥، و الظاهر أن ما ذكره في ص ٨ من التاريخ غلط و نسخه منها عند السيد نصر الله (التقوي) بطهران