الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٤٧ - مؤجج الأحزان في وفات غريب خراسان
في مكتبة الشيخ هادي كاشف الغطاء
٨٨٣٦: مؤجج الأحزان في وفات غريب خراسان
للمولى عبد الرضا بن محمد الأوالي نسل المكتل الموالي قن سيد المرسلين و عبد أمير المؤمنين و خادم الأئمة المعصومين و نواب أقدام المؤمنين و الصالحين- كما وصف نفسه كذلك في أول الكتاب- و ذكر أنه سأله بعض الإخوان أن يكتب وفات غريب طوس المدفون بخراسان [الحمد لله الذي زين ربوع أقطار السماوات و الأرضين بمصابيح الأئمة الطاهرين] ذكر فيه أن دعبل الخزاعي لما بلغ قوله في" التائية"
إلى الحشر حتى يبعث الله قائما يفرج عنا الهم و الكربات
قال من حضر مجلس الرضا (ع) لما نطق دعبل بهذا البيت تهلل وجه الرضا (ع) و طأطأ رأسه إلى الأرض و بسط كفيه و رمق بطرفه إلى السماء و قال: [اللهم عجل فرجه و سهل مخرجه و انصرنا به و أهلك عدوه- إلى قوله: يا دعبل هو قائمنا] ثم ذكر بقية قصيدة دعبل إلى قوله:
خروج إمام لا محالة خارج يقوم على اسم الله و البركات
قال ما لفظه: [قال أبو الصلت فلما سمع الإمام ذلك قام قائما على قدميه و طأطأ رأسه منحنيا به إلى الأرض بعد أن وضع كفه اليمنى على هامته و قال: اللهم عجل فرجه و سهل مخرجه و انصرنا به نصرا عزيزا] أقول: و مر" تاجيج نيران الأحزان" فراجعه و استظهر بعض الأفاضل من الحديث المذكور في هذا الكتاب أنه مستند ما نرى من فعل الشيعة من القيام عند ذكر القائم (ع) و وضع اليد على الرأس، رأيت في النجف نسخا منه عند السيد آقا و غيره و نسخه مغلوطة ناقصة عندي قبلها وفاه النبي و بعدها وفاه المجتبى (ع) و ليس لها تواريخ، و يوجد عند الشيخ حسين القديحي كتاب" كشف الاخبار في معرفة دقائق و حقائق طلب الثأر" لهذا المؤلف عبر عن نفسه في أوله ب [عبد الرضا بن محمد الأوالي نسل المكتل الموالي قن سيد المرسلين و خادم الأئمة المعصومين و تراب