الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٩٨ - المهمات و التتمات
فيها خالدون و ما هم عنها بمخرجين] و النسخة في كتب الشيخ عبد الحسين (الطهراني بكربلاء)
٩٠٥٦: المهمات و التتمات
هو مهمات في صلاح المتعبد و تتمات لمصباح المتهجد للسيد رضي الدين ابن طاوس، صاحب" مهج الدعوات و منهج العنايات" السابق ذكره و هو في عشر مجلدات يختص كل مجلد باسم خاص كما مر كل في محله، و قال السيد في أول" فلاح السائل"" بعد ذكر" مصباح المتهجد" للشيخ الطوسي: [فعزمت أن أضيف ما أختاره بالله جل جلاله- مما رويته من زيادة على" المصباح" أو وقفت عليه و ما يأذن جل جلاله في إظهاره من أسراره- إلى قوله: و أجعل ذلك كتابا مؤلفا أسميه كتاب" مهمات في صلاح المتعبد و تتمات لمصباح المتهجد" و ها أنا مرتب ذلك بعون الله جل جلاله في عدة مجلدات بحسب ما أرجوه من المهمات و التتمات المجلد الأول أسميه" فلاح السائل و نجاح المسائل" في عمل اليوم و الليلة، و هو مجلدان و المجلد الثالث أسميه كتاب" زهرة الربيع في أدعية الأسابيع" و المجلد الرابع" جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع" و المجلد الخامس أسميه" الدروع الواقية عن الأخطار فيما يعمل مثله كل شهر على التكرار" و المجلد السادس أسميه كتاب" المضمار للسباق و اللحاق بصوم شهر إطلاق الأرزاق" و المجلد السابع أسميه" مسالك المحتاج إلى معرفة مناسك الحاج" و المجلد الثامن و التاسع أسميهما كتاب" الإقبال بالأعمال الحسنة" فيما يعمل ميقاتا واحدا في كل سنة، و المجلد العاشر أسميه كتاب" السعادات بالعبادات التي ليس لها وقت معلوم في الروايات" و إذا أتم الله جل جلاله هذه الكتب على ما أرجوه من فضله رجوت أن يكون كل كتاب منها لم يسبقني فيما أعلم أحد إلى مثله و يكون من ضرورات من يريد قبول العبادات و الاستعداد للمعاد قبل الممات] فيظهر أن أول كتب" المهمات" هو" فلاح السائل" الذي ذكر في أوله طرقه إلى روايات الأصحاب و منها روايته عن الشيخ أسعد بن عبد القاهر في سنة ٦٣٥ فيكون تأليف هذه الكتب كلها بعد هذا التاريخ