٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

الاعتماد في شرح واجب الاعتقاد - الفاضل المقداد - الصفحة ٩٦

و قوله عليه السّلام: (يكون من بعدي اثنى عشر أميرا؛ كلّهم من قريش) [١].
الثّاني: نصّ كلّ إمام منهم على من بعده كما نصّ عليّ عليه السّلام على الحسن، و هكذا إلى أن انتهى النّصّ من العسكريّ على ولده المهديّ عليه السّلام.
الثّالث: أنّ الإمام يجب أن يكون معصوما، و غيرهم ممّن ادّعيت له الإمامة في زمان كلّ واحد منهم لم يكن معصوما بالإجماع، فيجب أن يكون هو الإمام دون غيره.
[وجوب الاعتقاد بوجود المهديّ «ع» و حياته‌]
قال «قدّس اللّه روحه»:
و يجب أن يعتقد أنّ الإمام الحجّة «صلوات اللّه عليه» حيّ موجود في كلّ زمان بعد موت أبيه الحسن عليه السّلام، لأنّ كلّ زمان لا بدّ فيه من إمام معصوم، و غيره ليس بمعصوم بالإجماع، و إلّا لخلا الزّمان من [إمام معصوم‌] [٢] مع أنّ اللّطف واجب على اللّه تعالى في كلّ وقت.
أقول: لمّا ثبت أنّ الإمامة لطف [و انّ اللّطف‌] واجب على اللّه تعالى، و أنّ اللّه تعالى حكيم لا يخلّ بالواجب، و أنّ الإمام يجب أن يكون معصوما، و أن لا معصوم سوى الأئمّة الاثني عشر، وجب القول بوجود الإمام الثّاني عشر، و هو المهديّ محمّد بن الحسن «صلوات اللّه عليه»، و بقاؤه إلى منتهى الدّنيا [٣].


[١] سنن التّرمذيّ ٤: ٥٠١ ح ٢٢٢٣، و قريبا منه في صحيح مسلم ٣: ١٤٥٢، الغيبة: ٨٨، الخصال ٢:
٤٦٩- ٤٧٥، عيون أخبار الرّضا ١: ٥١.
[٢] «ج»: الإمام.
[٣] من المؤسف حقّا أن نرى الكثيرين ممّن يعيب على الإماميّة اعتقادهم بحياة المهديّ المنتظر (ع) طيلة هذه المدّة، أي: أكثر من اثني عشر قرنا من الزّمن، في حين أنّ مسألة بقاء الإنسان مئات السّنين في عالم الدّنيا بهذا الجسم العنصريّ جائز و ممكن من وجهة نظر قرآنيّة، و علميّة، و تجريبيّة:
أمّا القرآن الكريم؛ فقد ذكر حياة النبيّ نوح (ع) و صرّح بأنّها امتدّت إلى ألف سنة إلّا خمسين عاما، في قوله تعالى من سورة العنكبوت الآية: ١٤: (وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى‌ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ‌