٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

الاعتماد في شرح واجب الاعتقاد - الفاضل المقداد - الصفحة ١١٢

كاملة بعدها في كلّ اولى و ثانية، و يأتي فيها بالبسملة أيضا و بما ذكرنا في الحمد.
الخامس: الرّكوع، و يجب فيه الانحناء قدر ما تصل كفّاه ركبتيه من مستوي الخلقة مع المكنة، و مطلق الذّكر على قول [١] و التّسبيح المعيّن، و هو قول «سبحان ربّي العظيم و بحمده» على قول [٢]، و الطمأنينة فيه بقدر الذّكر، و رفع الرّأس منه حتّى تعتدل أعضاؤه، و الطّمأنينة بعده و لو يسيرا.
السّادس: السّجود، و هو في كلّ ركعة سجدتان.
و يجب فيه السّجود على الأعضاء السّبعة، و هي: الجبهة، و الكفّان، و الرّكبتان، و إبهاما الرّجلين.
و وضع الجبهة على ما يصحّ السّجود عليه و هو الأرض غير المستحيلة و ما ينبت منها ممّا لا يكون مأكولا بالعادة و لا ملبوسا، فلا [٣] يجوز السّجود على ما ليس بأرض؛ كالجلود و لا على الصّوف، و [لا] على الأرض المستحيلة مثل المعادن؛ كالحديد و الفضّة، و لا على النّبات المأكول [بالعادة]؛ كالثّمار و الفواكه، و لا على النّبات الملبوس؛ كالقطن و الكتّان.
و يشترط فيه أن يكون طاهرا، و لا يجوز أن يكون نجسا، و إن لم تتعدّ نجاسته.
و يجب في السّجود ذكر اللّه تعالى مطلقا، على قول [٤]، و التّسبيح المعيّن، و هو قال: «سبحان ربّي الأعلى و بحمده» على قول [٥]، و الطّمأنينة بقدر ما يجب في السّجود من الذّكر أو التّسبيح، ثمّ يجب عليه رفع الرّأس من السّجود الأوّل حتّى يعتدل جالسا و يطمئنّ يسيرا، ثمّ يعود إلى السّجود الثّاني و يأتي به كما أتى‌


[١] شرائع الإسلام ١: ٦٧، الكافي في الفقه: ١٢٣، النّهاية: ٨١، السّرائر: ٤٦، المنتهى ١: ٢٨٢.
[٢] المبسوط ١: ١١١، شرائع الإسلام ١: ٦٧، المراسم: ٧١، المهذّب ١: ٩٣.
[٣] «ج»: و لا.
[٤] شرائع الإسلام ١: ٦٨، الكافي في الفقه: ١٢٣، المنتهى ١: ٢٨٧.
[٥] المبسوط ١: ١١٣، شرائع الإسلام ١: ٦٨، المراسم: ٧١، المهذّب ١: ٩٣.