٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

الاعتماد في شرح واجب الاعتقاد - الفاضل المقداد - الصفحة ٨١

لمعارضة القرآن عجز منهم، فيكون معجزا، لأنّ معنى المعجز: هو ما عجز الغير عن الإتيان بمثله، فثبت أنّ القرآن معجزة [١].
و كذلك صدر عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم معجزات كثيرة كانشقاق القمر [٢]، و نبوع الماء من بين أصابعه [٣]، و شكاية النّاقة [٤] [٥]، و كلام الذّراع المسمومة [٦]،


[١] «ج»: معجز.
[٢] انشقّ القمر له (ص) بنصفين بمكّة في أوّل مبعثه، و قد نطق به القرآن، و قد صحّ عن عبد اللّه بن مسعود، أنّه قال: انشقّ القمر حتّى صار فرقتين، فقال كفّار أهل مكّة: هذا سحر سحركم به ابن أبي كبشة، انظروا السّفّار، فإن كانوا رأوا ما رأيتم فقد صدق، و إن كانوا لم يروا ما رأيتم فهو سحر سحركم به، قال:
فسئل السّفّار- و قد قدموا من كلّ وجه- فقالوا: رأيناه. إعلام الورى: ٣٨.
[٣] و ذلك أنّهم كانوا معه في سفر، فشكوا أن لا ماء معهم، و أنّهم بمعرض التّلف و سبيل العطب، فقال:
كلّا، إنّ معي ربّي، عليه توكّلت، ثمّ دعا بركوة فصبّ فيها ماء ما كان ليروي ضعيفا، و جعل يده فيها، فنبع الماء من بين أصابعه، فصيح في النّاس فشربوا و سقوا حتّى نهلوا و علوّا و هم ألوف، و هو يقول: أشهد أنّي رسول اللّه حقّا. إعلام الورى: ٣٢.
[٤] «ج»: البعير.
[٥] و ذلك عند رجوعه إلى المدينة من غزاة بني ثعلبة، فقال: أ تدرون ما يقول هذا البعير؟ قال جابر: قلنا:
اللّه و رسوله أعلم، قال: فإنّه يخبرني أنّ صاحبه عمل عليه حتّى اذا أكبره و أدبره و أهزله أراد نحره و بيعه لحما، يا جابر اذهب معه إلى صاحبه فأتني به، قال: قلت: و اللّه ما أعرف صاحبه، قال: هو يدلّك، قال:
فخرجت معه حتّى انتهيت إلى بني حنظلة أو بني واقف، قلت: أيّكم صاحب هذا البعير؟ قال بعضهم:
أنا، قلت: أجب رسول اللّه (ص)، فجئت أنا و هو و البعير إلى رسول اللّه (ص)، فقال: بعيرك هذا يخبرني بكذا و كذا؟ قال: قد كان ذلك يا رسول اللّه، قال: فبعنيه، قال: هو لك، قال: بل بعنيه، فاشتراه رسول اللّه (ص) ثمّ ضرب على صفحته، فتركه يرعى في ضواحي المدينة، فكان الرّجل منّا إذا أراد الرّوحة و الغدوة منحه رسول اللّه (ص)، قال جابر: فرأيته و قد ذهبت دبرته، و رجعت إليه نفسه. إعلام الورى: ٣٩.
[٦] و هو أنّه اتي بشاة مسمومة أهدتها له امرأة من اليهود بخيبر، و كانت سألت أيّ شي‌ء أحبّ إلى رسول اللّه (ص) من الشّاة؟ فقيل لها: الذّراع، فسمّت الذّراع، فدعا (ص) أصحابه إليه فوضع يده، ثمّ قال: ارفعوا فإنّها تخبرني بأنّها مسمومة.
قال الفضل بن الحسن الطّبرسي: و لو كان ذلك لعلّة الارتياب باليهوديّة، لما قبلها بدءا و لا جمع عليها أصحابه و قد كان (ص) تناول منها أقلّ شي‌ء قبل أن كلّمته، و كان يعاوده كلّ سنة، حتّى جعل اللّه ذلك سبب الشّهادة، و كان ذلك بابا من التّمحيص، ليعلم أنّه (ص) مخلوق. إعلام الورى: ٣٥.