الاعتماد في شرح واجب الاعتقاد - الفاضل المقداد - الصفحة ١٤٦
طواف العمرة المتمتع بها إلى حجّة الاسلام، لوجوبها، قربة
إلى اللّه».
أقول: الرّكن الثّالث من أركان العمرة الطّواف، و يجب
فيه أمور: النّيّة، و صفتها: «أطوف طواف العمرة المتمتّع بها إلى حجّة الإسلام، لوجوبه،
قربة إلى اللّه».
و العدد، و هو: سبعة أشواط.
و البدأة بالحجر، و الختم به من الحجر الأسود إليه شوطا
واحدا.
و الطّهارة، و إزالة النّجاسة عن الثّوب و البدن.
و ستر العورة.
و الختان في الرّجل.
و جعل البيت عن [١] يسار الطّائف. و يكون بين البيت و
المقام بحيث لا يكون طوافه من وراء المقام. و إدخال الحجر في الطّواف بحيث لا يطوف
[٢] من داخله.
و صلاة الطّواف، و هي ركعتان كالصّبح، و الإتيان بها
[٣] في مقام إبراهيم عليه السّلام، و نيّة الصّلاة [٤]: «اصلّي ركعتي طواف العمرة المتمتع
بها إلى حجّة الإسلام، لوجوبها، قربة إلى اللّه».
[في السّعي و واجباته]
قال «قدّس اللّه روحه»:
ثمّ يسعى بين الصّفا و المروة، [و] يبدأ بالصّفا و يلصق
عقبيه به أو يصعد عليه فينوي؛ فيقول: «أسعى سعي العمرة المتمتّع بها إلى حجّة الإسلام،
لوجوبه، قربة إلى اللّه».
ثمّ يمضي إلى المروة، فيلصق أصابع قدميه بها أو يصعد عليها،
ثمّ يمضي إلى
[١] «ج»: على.
[٢] «ج»: يكون.
[٣] «ج»: بهما.
[٤] «ج» زيادة: يقول.