٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

الاعتماد في شرح واجب الاعتقاد - الفاضل المقداد - الصفحة ٤٠

المصطفى، و على المعصومين من أنبائه [١].
و بعد: فقد بيّنت في هذه المقالة: «واجب الاعتقاد على جميع العباد» و لخّصت فيها ما يجب معرفته من المسائل الاصوليّة [على الأعيان‌]، و ألحقت به بيان الواجب من اصول العبادات، و اللّه الموفّق للخيرات.
[في ذكر الحمد و الشّكر و الفرق بينهما]
أقول: الحمد: هو الثّناء [اللسانيّ‌] على الفعل الجميل [٢] الاختياريّ، فغير الاختياريّ، كالتّنفّس الضّروريّ للإنسان و وقوعه من علوّ لا يتعلّق به مدح و لا ذمّ.
و الشّكر: هو الاعتراف بنعمة المنعم مع التّعظيم، و الفرق بينهما أنّ كلّ واحد منهما أعمّ من الآخر من وجه، و أخصّ من وجه.
أمّا بيان عموم الحمد؛ فلأنّه يكون ابتداءً و في مقابلة النّعمة. و أمّا بيان خصوصه؛ فلأنّه يكون بالقول دون الفعل.
و أمّا بيان عموم الشّكر؛ فلأنّه يكون بالقول و الفعل، [كما] تقول: ركعت شكرا و سجدت شكرا.
و أمّا بيان خصوصه؛ فلأنّه لا يكون إلّا في مقابلة النّعمة، فإذا قلت: فلان شخص عالم كريم، و لم يكن له عليك نعمة، فهذا حمد لا شكر. و إذا قلت:
سجدت للّه، فهذا شكر لا حمد، و إذا قلت: فلان أنعم عليّ فجزاه اللّه خيرا و أحسن إليه، فهذا حمد و شكر.
[اسم الجلالة و شئونه‌]
و للّه؛ جارّ و مجرور، و أصله «اللّه» حذفت الهمزة عند دخول اللّام، لأنّها همزة وصل، و أصل اللّه «إله» حذفت الألف لا لعلّة، فبقي «لاه»، ثمّ عوّضوا عن المحذوف الألف و اللّام الّتي للتّعريف، فبقي «اللّه»، ثمّ فخّموه فصار «اللّه» بالتّفخيم، و إذا كان ما قبل لفظة الجلالة مكسورا كانت مرقّقة؛ كما في «للّه» و إذا


[١] قال صاحب اللّسان: قال أبو منصور: سمّى الحجج أنباء، و هي جمع النّبإ، لأنّ الحجج أنباء عن اللّه- عزّ و جلّ. لسان العرب ١: ١٦٢ (مادّة نبأ). و كذا سيأتي شرحها.
[٢] «ج»: الحسن.