٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

الاعتماد في شرح واجب الاعتقاد - الفاضل المقداد - الصفحة ٢٣

يلي:
١- آداب الحج.
٢- الأدعية الثّلاثون ... و هي ثلاثون دعاء عن النّبي و الأئمّة المعصومين- عليهم السلام- مرتّبا إلى آخرهم.
٣- الأربعون حديثا. ألّفه لولده عبد اللّه.
٤- إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين. شرح فيه كتاب العلّامة الحلّيّ «نهج المسترشدين».
٥- الأسئلة المقداديّة.
٦- الاعتماد في شرح واجب الاعتقاد [١]. في الاصول و الفروع- الّذي بين يديك.
٧- الأنوار الجلاليّة في شرح الفصول النّصيرية. للخواجه نصير الدين الطّوسيّ- بالفارسية- ثمّ عرّبه ركن الدّين محمّد بن عليّ الجرجانيّ الحلّيّ تلميذ العلّامة الحلّيّ، و شرح الفاضل- رحمه اللّه- تعريبه، و صدّره باسم الملك جلال الدّين عليّ بن شرف الدّين المرتضى العلويّ الحسينيّ الآوي، و سمّاه باسمه.
٨- تجويد البراعة في شرح تجريد البلاغة، في علمي المعاني و البيان للشّيخ كمال الدّين ميثم بن عليّ بن ميثم البحرانيّ.
٩- التّنقيح الرّائع لمختصر الشّرائع. و هو من أجلّ كتبه الفقهيّة، قال عنه صاحب «الرّوضات» و أمّا كتابه التّنقيح، الّذي هو في الحقيقة معلمه الوضيع، فهو أمتن كتاب في الفقه الاستدلاليّ، و أرزن خطاب ينتفع به الدّاني و العالي، و فيه من الفوائد الخارجة شي‌ء كثير، و من الزّوائد النّافجة نبذ غفير، منها ما نقل فيه عن‌


[١] الّذي يظهر منه أنّ الفاضل- رحمه اللّه- شرحه في أيّام حياة استاذه فخر المحقّقين، قال- قدّس سرّه- عند الكلام عن الصّلاة ص ١١٤ ما نصّه: الثّامن التّسليم، فقيل: إنّه واجب. و هو قول السّيّد المرتضى- رحمه اللّه- و جماعة من الأصحاب. و قيل: إنّه مندوب. و هو قول الشّيخ أبي جعفر الطّوسيّ- رحمه اللّه- و اختاره المصنّف- رحمه اللّه- في أكثر كتبه، ثمّ رجع عن القول بالنّدب و أفتى بالوجوب على ما نقله عن شيخه العلامة ولده مولانا فخر الدّين- أدام اللّه أيّامه.