الاعتماد في شرح واجب الاعتقاد
(١)
٥ ص
(٢)
٩ ص
(٣)
١٠ ص
(٤)
١١ ص
(٥)
١٢ ص
(٦)
١٣ ص
(٧)
١٤ ص
(٨)
١٤ ص
(٩)
١٩ ص
(١٠)
١٩ ص
(١١)
٢٠ ص
(١٢)
٢١ ص
(١٣)
٢٢ ص
(١٤)
٢٥ ص
(١٥)
٢٦ ص
(١٦)
٢٩ ص
(١٧)
٢٩ ص
(١٨)
٣٣ ص
(١٩)
٣٤ ص
(٢٠)
٣٥ ص
(٢١)
٣٦ ص
(٢٢)
٤٠ ص
(٢٣)
٤١ ص
(٢٤)
٤١ ص
(٢٥)
٤٢ ص
(٢٦)
٤٢ ص
(٢٧)
٤٧ ص
(٢٨)
٤٧ ص
(٢٩)
٥٠ ص
(٣٠)
٥٠ ص
(٣١)
٥١ ص
(٣٢)
٥٢ ص
(٣٣)
٥٣ ص
(٣٤)
٥٦ ص
(٣٥)
٥٧ ص
(٣٦)
٦٠ ص
(٣٧)
٦٠ ص
(٣٨)
٦١ ص
(٣٩)
٦٦ ص
(٤٠)
٦٧ ص
(٤١)
٦٨ ص
(٤٢)
٧٥ ص
(٤٣)
٨٣ ص
(٤٤)
٨٤ ص
(٤٥)
٨٧ ص
(٤٦)
٩٤ ص
(٤٧)
١٠٣ ص
(٤٨)
١٠٤ ص
(٤٩)
١٠٦ ص
(٥٠)
١٠٩ ص
(٥١)
١٠٩ ص
(٥٢)
١١٠ ص
(٥٣)
١١٧ ص
(٥٤)
١١٩ ص
(٥٥)
١١٩ ص
(٥٦)
١٢٥ ص
(٥٧)
١٢٦ ص
(٥٨)
١٢٧ ص
(٥٩)
١٢٨ ص
(٦٠)
١٣٠ ص
(٦١)
١٣١ ص
(٦٢)
١٣٢ ص
(٦٣)
١٣٥ ص
(٦٤)
١٣٩ ص
(٦٥)
١٤٣ ص
(٦٦)
١٤٥ ص
(٦٧)
١٤٦ ص
(٦٨)
١٤٧ ص
(٦٩)
١٤٨ ص
(٧٠)
١٤٩ ص
(٧١)
١٥١ ص
(٧٢)
١٥٢ ص
(٧٣)
١٥٧ ص
(٧٤)
١٥٨ ص
(٧٥)
١٦٣ ص
(٧٦)
١٦٩ ص
(٧٧)
١٧٠ ص
(٧٨)
١٧١ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
الاعتماد في شرح واجب الاعتقاد - الفاضل المقداد - الصفحة ٩١
و الّذي يدلّ على أنّ لفظة «أنّما» تفيد التّخصيص أنّ القائل إذا قال: إنّما لك عندي درهم، فهم منه نفي ما زاد عليه، و جرى مجرى: ليس لك عندي إلّا درهم. و كذلك إذا قالوا: إنّما النّحاة المدقّقون البصريّون، فهم نفي التّدقيق عن غيرهم. و كذلك إذا قالوا: إنّما السّخاء سخاء حاتم، فهم نفي السّخاء عن غيره، و قد قال الأعشى:
و لست بالأكثر منهم حصى و إنّما العزّة للكاثر
و أراد نفي العزّة عمّن ليس بكاثر، و قد روي عن النّبيّ (ص): (إنّما الماء من الماء) و احتجّ بذلك الأنصار في نفي الماء من غير الماء، و ادّعى من خالفهم نسخ الخبر، فعلم أنّهم فهموا منه التخصيص، و الّا كانوا يقولون: «إِنَّما»* لا تفيد الاختصاص بوجوب الماء من الماء.
و الّذي يدلّ على أنّ الولاية في الآية مختصّة، أنّه قال: «وَلِيُّكُمُ»* فخاطب به جميع المؤمنين جملتهم و دخل في ذلك النّبيّ و غيره، ثمّ قال: «وَ رَسُولُهُ»* فأخرج النّبي- عليه و آله السّلام- من جملتهم، لكونهم مضافين إلى ولايته، فلمّا قال: «وَ الَّذِينَ آمَنُوا»* وجب أيضا أنّ الّذي خوطب بالآية غير الّذي جعلت له الولاية، و إلّا أدّى إلى أن يكون المضاف هو المضاف إليه، و أدّى إلى أن يكون كلّ واحد منهم وليّ نفسه، و ذلك محال.
و إذا ثبت أنّ المراد في الآية ما ذكرناه، و الّذي يدلّ على أنّ أمير المؤمنين (ع) هو المختصّ بها أشياء:
منها: أنّ كلّ من قال: إنّ معنى الوليّ في الآية معنى الأحقّ، قال: إنّه هو المخصوص به، و من خالف في اختصاص الآية فجعل الآية عامّة في المؤمنين، و ذلك قد أبطلناه.
و منها: أنّ النّقل حاصل من الطّائفتين المختلفتين و الفرقتين المتباينتين من الشّيعة و أصحاب الحديث انّ الآية خاصّة في أمير المؤمنين (ع).
و منها: أنّ اللّه تعالى وصف الّذين آمنوا بصفات ليست موجودة إلّا فيه، لأنّه قال: (وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ) فبيّن أنّ المعنيّ بالآية هو الّذي آتى الزّكاة في حال الرّكوع، و أجمعت الامّة على أنّه لم يؤت أحد الزّكاة في هذه الحال غير أمير المؤمنين (ع).
و ليس لأحد أن يقول: انّ قوله: (و هم راكعون) ليس هو حالا لإيتاء الزّكاة، بل إنّما المراد به أنّ صفتهم إيتاء الزّكاة، لأنّ ذلك خلاف للّغة، ألا ترى أنّ القائل إذا قال: لقيت فلانا و هو راكب، لم يفهم منه إلّا لقاؤه في حال الرّكوب، و لم يفهم منه أنّ من شأنه الرّكوب. و إذا قال: رأيته و هو جالس، أو جاءني و هو ماش، لم يفهم من ذلك كلّه إلّا موافقة رؤيته في حال الجلوس أو مجيئه ماشيا. و إذا ثبت ذلك، وجب أن يكون حكم الآية أيضا هذا الحكم.
فإن قيل: ما أنكرتم أن يكون المراد بقوله تعالى: (وَ هُمْ راكِعُونَ) أي: يؤتون الزّكاة متواضعين، كما قال الشّاعر: