٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

الاعتماد في شرح واجب الاعتقاد - الفاضل المقداد - الصفحة ٢٥

الفقه و الاصول من غير زيادة شي‌ء على أصل ذلك الكتاب، غير ما رسمه في مسألة القسمة منه.
١٨- نهاية المأمول في شرح مبادئ الوصول في علم الاصول للعلّامة الحلّيّ.
و له- علاوة على هذه التّأليفات القيّمة، و الآثار العلميّة الثّمينة- مجموعة إجازات، منها: إجازتان مختصرتان لتلميذه الشّيخ زين الدّين عليّ بن الحسن بن علالة، و له أيضا مجموعة فتاوى متفرّقة.
مدرسة المقداد السّيوريّ:
ذكر العلّامة المحقّق الشّيخ جعفر بن الشّيخ باقر آل محبوبة النّجفيّ في كتابه القدير «ماضي النّجف و حاضرها» هذه المدرسة بهذا الاسم، و عدّها احدى أبرز مدارس النّجف [١] العلميّة و الدّينيّة، فقال- رحمه اللّه-:
هي احدى مدارس النّجف المشهورة في عصرها، و من حسن الصّدف أنّي وقفت على كتاب «مصباح المتهجّد» للشّيخ الطّوسيّ- رحمه اللّه- مخطوط عند الشّيخ الإمام العلّامة الميرزا محمّد حسين النّائيني- رحمه اللّه- و في آخره ما نصّه كان الفراغ من نسخه يوم السّبت ثاني عشر من جمادى الأولى سنة ٨٣٢


[١] ذكر العلّامة السّيّد حسن الصّدر الكاظميّ- رحمه اللّه- في آخر كتابه «تكملة أمل الآمل» المخطوط، مراكز العلم؛ فقال: و من مراكز العلم للشّيعة: النّجف الأشرف، المشهد الغرويّ- على مشرّفها السّلام- لمّا هاجر إليها الشّيخ أبو جعفر شيخ الطّائفة الطّوسيّ- رحمه اللّه- و سكنها خارجا من بغداد خوفا من الفتنة الّتي تجدّدت فيها و أحرقت كتبه و كرسيّه الّذي كان يجلس عليه للكلام سنة ٤٤٨ ق، و بقي يدرّس في المشهد الغرويّ اثنى عشر سنة، و بقي تلامذته في النّجف، و استمرّ العلم و المهاجرة إليها حتّى كان عصر الشّيخ الأجل: عليّ بن حمزة بن محمّد بن شهريار الخازن بعده بالمشهد الغرويّ على مشرّفه الصّلاة و السّلام- و كان ذلك سنة ٥٧٢ ق كثر أهل العلم و صارت الرّحلة إليه ثمّ لمّا نبغ المحقّق- رحمه اللّه- في الحلّة، ضعف ذلك، ثمّ عادت الرّحلة إليها في زمن المقدّس الأردبيليّ- رحمه اللّه- فقوي ذلك و اشتدّ النّاس إليه من أطراف البلاد، و صارت من أعظم مراكز العلم، و استمرّت الهجرة إليها إلى اليوم، و ليس اليوم مثلها مجتمع لأهل العلم، و إن ضعف النّاس عن طلبه و قامت سوق كساده، و لعلّ اللّه يحدث بعد ذلك أمرا.