٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

الاعتماد في شرح واجب الاعتقاد - الفاضل المقداد - الصفحة ١٩

اسمه و لقبه و نسبته:
هو الفقيه المتكلّم الاصوليّ الشّيخ جمال الدّين أبو عبد اللّه المقداد بن عبد اللّه بن محمّد بن الحسين بن محمّد السّيوريّ [١] الحلّيّ الأسديّ الغرويّ، المعروف بين الفقهاء المتأخّرين ب «الفاضل المقداد» و «الفاضل السّيوريّ»، كان من أعاظم أعلام الإماميّة، و كبار علمائها، فقها و تحقيقا و أصولا ... عظيم الشّأن و المكانة في سماء العلم و الفضيلة، متضلّعا في مختلف العلوم: العقليّة و النّقليّة ...
أساتذته و مشايخه:
تلمّذ- رحمه اللّه- على جملة من فقهاء الطّائفة، و أعاظم علمائها، و روى عن جمّ من كبار علماء عصره: قراءة و سماعا، منهم:


[١] قال المحقّق الخوانساريّ في «الرّوضات» ٧: ١٧٤:
السّيوريّ- و هو بضمّ السّين مع الياء المخفّفة التّحتانيّة، كما في المشهور- نسبة إلى «سيور» و هي قرية من قرى الحلّة المجلّلة- كما في الفهرست المنسوب إلى شيخنا البهائيّ «غفر له»- و يحتمل أيضا- بعيدا- أن يكون نسبة إلى «سيور» الّتي هي، جمع: السّير، و هو ما يقدّ من الجلود المدبوغة لمصارف السّروج و أمثالها من الأدوات الصّرميّة، لكون أحد المذكورين في سلسلة نسبه معروفا ببيع ما ذكر، و العمل فيه ...
و قال العلّامة المامقانيّ في «التّنقيح» ٣: ٢٤٥:
و السّيوريّ- بالسّين المهملة المضمومة و الياء المثنّاة من تحت المخفّفة و الواو و الرّاء المهملة و الياء- نسبة إلى «سيور» قرية من قرى الحلّة، و احتمال كونه نسبة إلى «السّيور» الّتي هي جمع: السّير، و هو ما يقدّ من الجلود المدبوغة لمصارف السّرج باعتبار كون أحد آبائه معروفا بصنع ذلك، بعيد فيه، و إن صحّ في غيره ...
و قال العلامة الآغا بزرگ الطّهراني في «أعلام الشّيعة»:
و يقال: «السّوراويّ» و هو أصح، لأنّها نسبة إلى «سورا» على وزن «بشرى»: مدينة بقرب الحلّة.
و يعضد هذا القول: ما ذكره الوحيد البهبهانيّ في التعليقة في آخر ترجمة عليّ بن محمّد بن عليّ الخزّاز القمّي، ما لفظه: و نقل عن الشّيخ محمّد بن علي الجرجانيّ: جدّ المقداد بن عبد اللّه السّوراويّ، أنّه «كفاية الأثر» لبعض القمّيّين من أصحابنا.
و في «معجم البلدان» ٣: ٢٨٤ قال: «سورا» ... موضع بالعراق من أرض بابل، و هي مدينة السّريانيّين، و قد نسبوا إليها الخمر، و هي قريبة من الوقف و الحلّة المزيديّة ..