الاعتماد في شرح واجب الاعتقاد - الفاضل المقداد - الصفحة ٣٩
[مقدمة الكتاب]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه الّذي فضّلنا بدين
الإسلام، و [أ] [١] فضّ [٢] لنا من جزيل الإنعام، و الصّلاة على محمّد المصطفى، و آله
الأئمّة البررة الكرام.
أمّا بعد: فإنّي مورد في هذه الرّسالة شرح ما تضمّنته
المقدّمة الموسومة ب «واجب الاعتقاد» تصنيف مولانا الشّيخ الأعظم، و الرّئيس المعظّم،
قدوة المحقّقين، حجّة الأفاضل المعاصرين، ملك الفقهاء و المتكلّمين، ركن الإسلام و
المسلمين، علّامة الدّهر، أوحد فضلاء العصر، السّعيد المغفور جمال الملّة و الحق و
الدّين: أبي منصور الحسن بن المطهّر الحلّي- قدّس اللّه روحه و نوّر ضريحه- على سبيل
الاختصار دون التّطويل و الإكثار، تقريبا بها الى أذهان المكلّفين و تسهيلا على الطّالبين،
و تقرّبا بذلك الى اللّه تعالى، و سمّيتها بكتاب: «الاعتماد في شرح واجب الاعتقاد»
و اللّه وليّ التّوفيق و السّداد.
قال «قدّس اللّه تعالى روحه» [٣]:
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، [و به نستعين] الحمد للّه
على نعمائه، و صلّى اللّه على سيّد رسله، و أشرف أنبيائه محمّد
[١] أضفناه لاستقامة المعنى.
[٢] أفضّ العطاء: أجزله. لسان العرب ٧: ٢٠٨ (مادّة فضض).
[٣] ما تقدّم، ساقط من نسخة «ج».