٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

الاعتماد في شرح واجب الاعتقاد - الفاضل المقداد - الصفحة ٢٩

النّسخ الخطّية المعتمدة:
لمّا كان هذا الكتاب «الاعتماد في شرح واجب الاعتقاد» نادر النّسخ إلى درجة أنّي- رغم التّتبّع و الفحص الكثير- لم أحصل إلّا على نسخة واحدة، بالإضافة إلى النّسخة الحجريّة المطبوعة ضمن كتاب «كلمات المحقّقين»، فقد اعتمدت في تحقيقه على هاتين النّسختين فقط، مستعينا في تصحيحه بمصادر كثيرة، مع نسخة خطّيّة نفيسة لمتن الكتاب «واجب الاعتقاد» تعضيدا لعملي فيه:
الأولى: النّسخة الموقوفة في مكتبة مسجد جامع گوهرشاد في مشهد المقدّسة، ضمن مجموعة تحت رقم ٨٩٠، جاء في آخرها: و كان الفراغ من تسويد هذه المقدّمة مع شرحها عصريّة يوم الأحد النّصف من شعبان سنة الثّالثة و السّبعين بعد الألف من الهجرة، و كتبه ... محمّد بن عليّ بن حسين بن عليّ بن حسين بن مفلح. مكتوبة بخطّ النّسخ، تقع في ٩٠ صفحة، كلّ صفحة منها تحتوي على ١٣- ١٤ سطرا، بحجم ١٠ ٥/ ١٤ سانتيمتر، و قد رمزنا لها في الهامش بالحرف «ج».
الثّانية: النسخة الحجريّة المطبوعة ضمن كتاب «كلمات المحقّقين» بطهران سنة ١٣١٥ ق، و لمّا كانت هذه النّسخة- على أسقامها و كثرة أخطائها- أجود بكثير من مثيلتها الخطّيّة و أكمل، فقد جعلنا التّصحيح عليها من نسخة «ج»، و كلّ ما أضفناه عليها من «ج» لضرورة ما أو لاقتضاء السّياق، تركناه بين معقوفتين من دون إشارة له في الهامش، لسبب عدم وجود نسخة ثالثة حتّى يشتبه فيها، و تخفيفا لهوامش الكتاب، فليلتفت إلى ذلك.
منهجيّتنا في التّحقيق:
كان عملي في هذا الكتاب مقسّما على عدّة مراحل، هي كالتّالي:
١- تقطيع النّص و توزيع فقراته بحسب اقتضاء الجمل و العبارات.
٢- مقابلته مع النّسخة الخطّيّة «ج» و تثبيت الاختلافات معها.
٣- تخريج الآيات القرآنية، و الأحاديث النّبويّة الشّريفة من طرق الفريقين- قدر الإمكان.