٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

الاعتماد في شرح واجب الاعتقاد - الفاضل المقداد - الصفحة ٩٣


رسوله و ولاية الّذين آمنوا.
و الّذي يكشف عن ذلك أنّه قد روي أنّه لمّا نزلت الآية خرج النّبيّ (ص) من البيت فقال لبعض أصحابه: هل أحد أعطى السّائل شيئا؟ فقالوا: نعم يا رسول اللّه، قد أعطى عليّ بن أبي طالب السّائل خاتمه و هو راكع، فقال النّبيّ (ص): اللّه أكبر، قد أنزل اللّه فيه قرآنا، ثمّ تلا الآية إلى آخرها، و في ذلك بطلان ما توهّمه السّائل. المفصح في إمامة أمير المؤمنين و الأئمّة (الرّسائل العشر): ١٢٩- ١٣٣.
و قد نقل العلّامة الأميني في كتابه الغدير ٢: ٥٢، و الإمام شرف الدّين الموسويّ في كتابه المراجعات:
١٦١ ما ذكره الإمام أبو إسحاق أحمد بن محمّد بن إبراهيم النّيسابوريّ الثّعلبيّ عند بلوغه هذه الآية من تفسيره الكبير بالإسناد إلى أبي ذرّ الغفاريّ، قال: سمعت رسول اللّه (ص) بهاتين و إلّا صمّتا، و رأيته بهاتين و إلّا عميتا، يقول: عليّ قائد البررة، و قاتل الكفرة، منصور من نصره، مخذول من خذله، أما إنّي صلّيت مع رسول اللّه (ص) ذات يوم، فسأل سائل في المسجد، فلم يعطه أحد شيئا، و كان عليّ راكعا، فأومأ بخنصره إليه و كان يتختّم بها، فأقبل السّائل حتّى أخذ الخاتم من خنصره، فتضرّع النّبيّ (ص) إلى اللّه عزّ و جلّ يدعوه، فقال: اللّهمّ إنّ أخي موسى سألك: (قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي، وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي، وَ احْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي، وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي، هارُونَ أَخِي، اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي، كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَ نَذْكُرَكَ كَثِيراً، إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً) فأوحيت إليه: (قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى‌) اللّهمّ و إنّي عبدك و نبيّك، فاشرح لي صدري و يسّر لي أمري، و اجعل لي وزيرا من أهلي عليّا اشدد به ظهري، قال أبو ذرّ:
فو اللّه ما استتمّ رسول اللّه (ص) الكلمة حتّى هبط عليه الأمين جبرئيل بهذه الآية: (إنّما وليّكم ...).
أقول: إنّ مسألة نزول هذه الآية الكريمة في حقّ مولانا أمير المؤمنين (ع) ممّا دلّت عليه الرّوايات المتواترة من الفريقين في مختلف الكتب و المصادر الحديثيّة و التّفسيريّة و الكلاميّة و الفقهيّة و التّأريخية، و قد نصّ على صحّة هذه الرّوايات و الوثوق بها و التّعويل عليها: أعاظم علماء السّنّة بمختلف مذاهبهم و مدارسهم، و قد ذكر العلّامة الأميني «رحمه اللّه» منهم جمعا غفيرا مع ذكر كتبهم، فليراجع.