٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

الاعتماد في شرح واجب الاعتقاد - الفاضل المقداد - الصفحة ٤١

لم يكن مكسورا كانت مفخّما [١]، كما في قولنا: «اللّه أكبر» و هو: المنفرد باستحقاق العبادة، و العبادة أوفر ما يكون من الخضوع و الخشوع، و أصله من التّذلّل، يقال: بعير معبّد، أي: مذلّل.
و نعماؤه و نعمه [٢] واحدة، و هي الفائدة الحسنة الواصلة إلى الفقير بقصد [٣] الإحسان إليه، فقولنا: الحسنة، احترازا عن [٤] القبيحة، كما إذا سرق شخص مالا و تصدّق به على غيره و بقصده [٥] الإحسان، حتّى يخرج عنه ما لا قصد فيه، كمن ألقى طعاما في الطّريق و لم يقصد انتفاع أحد به، [أو أساء] القصد فيه [و] [٦] الاضرار، كمن قدّم إلى غيره طعاما مسموما، أو مبنّجا [٧].
[معنى الصّلاة على النّبيّ‌]
و الصّلاة في اللّغة من اللّه: الرّحمة، و من الملائكة: الاستغفار، و من المؤمنين [٨]:
الدّعاء. و في الشّرع: عبارة عن ذات الأذكار و الرّكوع و السّجود.
[الفرق بين الرّسول و النّبيّ‌]
و الرّسل: جمع رسول، و هو يكون من الملائكة و البشر، و النّبيّ لا يكون إلّا من البشر خاصّة [٩]، و يقال: نبى‌ء- بالهمزة- و نبيّ- بتشديد الياء بغير همز [١٠] و قرئ بهما، فمن همزه فهو مأخوذ من النّبإ، و هو: الخبر، لأنّه مخبر عن اللّه تعالى، و من لم‌


[١] كذا في الأصل، و الصّحيح: مفخّمة.
[٢] «ج»: نعمته.
[٣] «ج»: يقصد بها.
[٤] «ج»: من.
[٥] «ج»: يقصد به.
[٦] أضفناه لاستقامة المعنى.
[٧] البنج: نبت له حبّ يخلط بالعقل و يورث الخبال، و ربّما أسكر إذا شربه الإنسان بعد ذو به، و يقال:
انّه يورث السّبات. المصباح المنير ١: ٦٢.
[٨] «ج»: الآدميّين.
[٩] الفرق بين الرّسول و النّبيّ أنّ الأوّل يؤمر بتبليغ الرّسالة، و الثّاني ينزل عليه الوحي، أعم من أن يؤمر بالتّبليغ أولا.
[١٠] «ج»: همزة.