الاعتماد في شرح واجب الاعتقاد - الفاضل المقداد - الصفحة ٢٣
يلي:
١- آداب الحج.
٢- الأدعية الثّلاثون ... و هي ثلاثون دعاء عن النّبي
و الأئمّة المعصومين- عليهم السلام- مرتّبا إلى آخرهم.
٣- الأربعون حديثا. ألّفه لولده عبد اللّه.
٤- إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين. شرح فيه كتاب
العلّامة الحلّيّ «نهج المسترشدين».
٥- الأسئلة المقداديّة.
٦- الاعتماد في شرح واجب الاعتقاد [١]. في الاصول و الفروع-
الّذي بين يديك.
٧- الأنوار الجلاليّة في شرح الفصول النّصيرية. للخواجه
نصير الدين الطّوسيّ- بالفارسية- ثمّ عرّبه ركن الدّين محمّد بن عليّ الجرجانيّ الحلّيّ
تلميذ العلّامة الحلّيّ، و شرح الفاضل- رحمه اللّه- تعريبه، و صدّره باسم الملك جلال
الدّين عليّ بن شرف الدّين المرتضى العلويّ الحسينيّ الآوي، و سمّاه باسمه.
٨- تجويد البراعة في شرح تجريد البلاغة، في علمي المعاني
و البيان للشّيخ كمال الدّين ميثم بن عليّ بن ميثم البحرانيّ.
٩- التّنقيح الرّائع لمختصر الشّرائع. و هو من أجلّ كتبه
الفقهيّة، قال عنه صاحب «الرّوضات» و أمّا كتابه التّنقيح، الّذي هو في الحقيقة معلمه
الوضيع، فهو أمتن كتاب في الفقه الاستدلاليّ، و أرزن خطاب ينتفع به الدّاني و العالي،
و فيه من الفوائد الخارجة شيء كثير، و من الزّوائد النّافجة نبذ غفير، منها ما نقل
فيه عن
[١] الّذي يظهر منه أنّ الفاضل- رحمه اللّه- شرحه في أيّام حياة استاذه فخر المحقّقين، قال- قدّس سرّه- عند الكلام عن الصّلاة ص ١١٤ ما نصّه: الثّامن التّسليم، فقيل: إنّه واجب. و هو قول السّيّد المرتضى- رحمه اللّه- و جماعة من الأصحاب. و قيل: إنّه مندوب. و هو قول الشّيخ أبي جعفر الطّوسيّ- رحمه اللّه- و اختاره المصنّف- رحمه اللّه- في أكثر كتبه، ثمّ رجع عن القول بالنّدب و أفتى بالوجوب على ما نقله عن شيخه العلامة ولده مولانا فخر الدّين- أدام اللّه أيّامه.