إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات
(١)
الباب التاسع النصوص العامة على إمامة الأئمة الاثني عشر
٣ ص
(٢)
الفصل الأول
٣٥ ص
(٣)
الفصل الثاني
٣٥ ص
(٤)
الفصل الثالث
٤٠ ص
(٥)
الفصل الرابع
٤٠ ص
(٦)
الفصل الخامس
٦٠ ص
(٧)
الفصل السادس
٦٦ ص
(٨)
الفصل السابع
٩٦ ص
(٩)
الفصل الثامن
٩٩ ص
(١٠)
الفصل التاسع
١٠٨ ص
(١١)
الفصل العاشر
١١٤ ص
(١٢)
الفصل الحادي عشر
١١٤ ص
(١٣)
الفصل الثاني عشر
١١٤ ص
(١٤)
الفصل الثالث عشر
١١٨ ص
(١٥)
الفصل الرابع عشر
١٢٠ ص
(١٦)
الفصل الخامس عشر
١٢١ ص
(١٧)
الفصل السادس عشر
١٢١ ص
(١٨)
الفصل السابع عشر
١٢١ ص
(١٩)
الفصل الثامن عشر
١٢٧ ص
(٢٠)
الفصل التاسع عشر
١٢٩ ص
(٢١)
الفصل العشرون
١٣٣ ص
(٢٢)
الفصل الحادي و العشرون
١٣٧ ص
(٢٣)
الفصل الثاني و العشرون
١٣٨ ص
(٢٤)
الفصل الثالث و العشرون
١٣٩ ص
(٢٥)
الفصل الرابع و العشرون
١٤٩ ص
(٢٦)
الفصل الخامس و العشرون
١٤٩ ص
(٢٧)
الفصل السادس و العشرون
١٤٩ ص
(٢٨)
الفصل السابع و العشرون
١٥٠ ص
(٢٩)
الفصل الثامن و العشرون
١٨٥ ص
(٣٠)
الفصل التاسع و العشرون
١٩٠ ص
(٣١)
الفصل الثلاثون
١٩١ ص
(٣٢)
الفصل الحادي و الثلاثون
١٩٢ ص
(٣٣)
الفصل الثاني و الثلاثون
١٩٢ ص
(٣٤)
الفصل الثالث و الثلاثون
١٩٣ ص
(٣٥)
الفصل الرابع و الثلاثون
١٩٥ ص
(٣٦)
الفصل الخامس و الثلاثون
١٩٦ ص
(٣٧)
الفصل السادس و الثلاثون
١٩٨ ص
(٣٨)
الفصل السابع و الثلاثون
١٩٩ ص
(٣٩)
الفصل الثامن و الثلاثون
٢٠٥ ص
(٤٠)
الفصل التاسع الثلاثون
٢١١ ص
(٤١)
الفصل الأربعون
٢١٢ ص
(٤٢)
الفصل الحادي و الأربعون
٢١٦ ص
(٤٣)
الفصل الثاني و الأربعون
٢١٧ ص
(٤٤)
الفصل الثالث و الأربعون
٢١٨ ص
(٤٥)
الفصل الرابع و الأربعون
٢١٩ ص
(٤٦)
الفصل الخامس و الأربعون
٢٢١ ص
(٤٧)
الفصل السادس و الأربعون
٢٢٢ ص
(٤٨)
الفصل السابع و الأربعون
٢٢٢ ص
(٤٩)
الفصل الثامن و الأربعون
٢٢٣ ص
(٥٠)
الفصل التاسع و الأربعون
٢٢٤ ص
(٥١)
الفصل الخمسون
٢٢٤ ص
(٥٢)
الفصل الحادي و الخمسون
٢٢٥ ص
(٥٣)
الفصل الثاني و الخمسون
٢٢٦ ص
(٥٤)
الفصل الثالث و الخمسون
٢٢٨ ص
(٥٥)
الفصل الرابع و الخمسون
٢٣٠ ص
(٥٦)
الفصل الخامس و الخمسون
٢٣١ ص
(٥٧)
الفصل السادس و الخمسون
٢٣٢ ص
(٥٨)
الفصل السابع و الخمسون
٢٣٢ ص
(٥٩)
الفصل الثامن و الخمسون
٢٣٣ ص
(٦٠)
الفصل التاسع و الخمسون
٢٣٣ ص
(٦١)
الفصل الستون
٢٣٣ ص
(٦٢)
الفصل الحادي و الستون
٢٣٥ ص
(٦٣)
الفصل الثاني و الستون
٢٣٥ ص
(٦٤)
الفصل الثالث و الستون
٢٣٦ ص
(٦٥)
الفصل الرابع و الستون
٢٣٦ ص
(٦٦)
الفصل الخامس و الستون
٢٣٦ ص
(٦٧)
الفصل السادس و الستون
٢٣٧ ص
(٦٨)
الفصل السابع و الستون
٢٣٧ ص
(٦٩)
الفصل الثامن و الستون
٢٣٨ ص
(٧٠)
الفصل التاسع و الستون
٢٣٨ ص
(٧١)
الفصل السبعون
٢٣٩ ص
(٧٢)
الفصل الحادي و السبعون
٢٤٠ ص
(٧٣)
الفصل الثاني و السبعون
٢٤٨ ص
(٧٤)
الفصل الثالث و السبعون
٢٤٨ ص
(٧٥)
الفصل الرابع و السبعون
٢٤٩ ص
(٧٦)
الفصل الخامس و السبعون
٢٥٢ ص
(٧٧)
الفصل السادس و السبعون
٢٥٢ ص
(٧٨)
الفصل السابع و السبعون
٢٥٥ ص
(٧٩)
الفصل الثامن و السبعون
٢٥٦ ص
(٨٠)
الفصل التاسع و السبعون
٢٥٦ ص
(٨١)
الفصل الثمانون
٢٥٦ ص
(٨٢)
الفصل الحادي و الثمانون
٢٥٧ ص
(٨٣)
الفصل الثاني و الثمانون
٢٥٧ ص
(٨٤)
الفصل الثالث و الثمانون
٢٥٧ ص
(٨٥)
الفصل الرابع و الثمانون
٢٥٨ ص
(٨٦)
الفصل الخامس و الثمانون
٢٥٩ ص
(٨٧)
الباب التاسع م في ذكر جملة من الأخبار في النصوص على الأئمة الاثني عشر من طريق العامة و كتبهم المعتمدة عندهم لتكون حجة عليهم
٢٦٠ ص
(٨٨)
الفصل الأول
٢٦٣ ص
(٨٩)
الفصل الثاني
٢٦٨ ص
(٩٠)
الفصل الثالث
٢٦٩ ص
(٩١)
الفصل الرابع
٢٦٩ ص
(٩٢)
الفصل الخامس
٢٦٩ ص
(٩٣)
الفصل السادس
٢٧٤ ص
(٩٤)
الفصل السابع
٢٨٢ ص
(٩٥)
الفصل الثامن
٢٨٣ ص
(٩٦)
الفصل التاسع
٢٨٣ ص
(٩٧)
الفصل العاشر
٢٨٥ ص
(٩٨)
الفصل الحادي عشر
٢٨٦ ص
(٩٩)
الفصل الثاني عشر
٢٨٦ ص
(١٠٠)
الفصل الثالث عشر
٢٨٨ ص
(١٠١)
الفصل الرابع عشر
٢٨٩ ص
(١٠٢)
الفصل الخامس عشر
٢٨٩ ص
(١٠٣)
الفصل السادس عشر
٢٩١ ص
(١٠٤)
الفصل السابع عشر
٢٩٢ ص
(١٠٥)
الفصل الثامن عشر
٢٩٣ ص
(١٠٦)
الفصل التاسع عشر
٢٩٨ ص
(١٠٧)
الفصل العشرون
٣٠٠ ص
(١٠٨)
الفصل الحادي و العشرون
٣٠١ ص
(١٠٩)
الفصل الثاني و العشرون
٣٠١ ص
(١١٠)
الفصل الثالث و العشرون
٣٠٢ ص
(١١١)
الفصل الرابع و العشرون
٣٠٣ ص
(١١٢)
الفصل الخامس و العشرون
٣٠٤ ص
(١١٣)
الفصل السادس و العشرون
٣٠٤ ص
(١١٤)
الفصل السابع و العشرون
٣٠٥ ص
(١١٥)
الفصل الثامن و العشرون
٣٠٨ ص
(١١٦)
الفصل التاسع و العشرون
٣٠٩ ص
(١١٧)
الفصل الثلاثون
٣١٠ ص
(١١٨)
الفصل الحادي و الثلاثون
٣١٠ ص
(١١٩)
الفصل الثاني و الثلاثون
٣١٢ ص
(١٢٠)
الفصل الثالث و الثلاثون
٣١٣ ص
(١٢١)
الفصل الرابع و الثلاثون
٣١٣ ص
(١٢٢)
الفصل الخامس و الثلاثون
٣١٤ ص
(١٢٣)
الفصل السادس و الثلاثون
٣١٦ ص
(١٢٤)
الفصل السابع و الثلاثون
٣١٧ ص
(١٢٥)
الفصل الثامن و الثلاثون
٣١٩ ص
(١٢٦)
الفصل التاسع و الثلاثون
٣١٩ ص
(١٢٧)
الفصل الأربعون
٣١٩ ص
(١٢٨)
الفصل الحادي و الأربعون
٣٢٠ ص
(١٢٩)
الفصل الثاني و الأربعون
٣٢١ ص
(١٣٠)
الفصل الثالث و الأربعون في نبذة مما قيل في ذلك من الشعر
٣٣٦ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص

إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٧٦ - الفصل السادس

أتخذه أخا و وليا و وصيا و خليفة و وزيرا فعلي مني و أنا من علي، و هو زوج ابنتي و أبو سبطي الحسن و الحسين، ألا و إن اللّه تبارك و تعالى جعلني و إياهم حججا على عباده و جعل من صلب الحسين أئمة يقومون بأمري و يحفظون وصيتي، التاسع منهم قائم أهل بيتي، و مهدي أمتي، أشبه الناس بي في شمائله و أقواله و أفعاله، يظهر بعد غيبة طويلة و حيرة متصلة، فيعلن أمر اللّه، و يظهر دين اللّه، و يؤيد بنصر اللّه، و ينصر بملائكة اللّه فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما [١].

و رواه علي بن محمد القمي في كتاب الكفاية عن محمد بن علي بن بابويه‌ بهذا السند.

٢١٥- و بالإسناد عن الحسين بن زيد عن الحسن بن علي بن أبي حمزة الثمالي عن أبيه عن الصادق جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه : قال: قال رسول اللّه ٦: حدثني جبرئيل عن رب العالمين جل جلاله أنه قال‌: من علم أنه لا إله إلا أنا وحدي، و أن محمّدا ٦ عبدي و رسولي، و أن علي بن أبي طالب ٧ خليفتي، و أن الأئمة من ولده حججي، أدخلته الجنة برحمتي، و نجيته من النار بعفوي، و أبحت له جواري؛ و أوجبت له كرامتي؛ و أتممت عليه نعمتي؛ و جعلته من خاصتي و خالصتي، إن ناداني لبيته، و إن دعاني أجبته، و إن سألني أعطيته، و إن سكت ابتدأته و إن أساء رحمته، و إن فرّ مني دعوته، و إن رجع إليّ قبلته، و إن قرع بابي فتحته، و من لم يشهد أن لا إله إلا أنا وحدي أو شهد و لم يشهد أن محمّدا عبدي و رسولي، أو شهد بذلك و لم يشهد أن علي بن أبي طالب خليفتي، أو شهد بذلك و لم يشهد أن الأئمة من ولده حججي، فقد جحد نعمتي و صغر عظمتي و كفر بآياتي و كتبي؛ إن قصدني حجبته، و إن سألني حرمته، و إن ناداني لم أسمع نداه، و إن دعاني لم أسمع دعاه، و إن رجاني خيبته، و ذلك جزاؤه مني، و ما أنا بظلام للعبيد، فقام جابر بن عبد اللّه الأنصاري فقال: يا رسول اللّه و من الأئمة من ولد علي بن أبي طالب؟ قال: الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة، ثم سيد العابدين في زمانه علي بن الحسين، ثم الباقر محمّد بن علي و ستدركه يا جابر و إذا أدركته فأقرئه مني السلام ثم الصادق جعفر بن محمّد، ثم الكاظم موسى بن جعفر، ثم الرضا علي بن موسى، ثم التقي محمّد بن علي، ثم الهادي علي بن محمد، ثم‌


[١] كمال الدين: ٢٥٧ ح ٢.