إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١٥ - الفصل الأربعون
يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ في ولاية علي و الأئمة من ولده فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً [١].
٧٣٥- و قال: حدثنا محمد بن جعفر عن عبد اللّه بن محمد بن خالد عن العباس بن عامر عن الربيع بن محمد عن يحيى بن مسلم عن أبي عبد اللّه ٧ قال: سمعته يقول: «وَ ما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ» قال: نزلت في الأئمة و الأوصياء من آل محمد [٢].
٧٣٦- و قال: حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن أبي حمزة الثمالي عن أبي الربيع عن أبي جعفر ٧ في حديث أن نافع بن الأزرق مولى عمر بن الخطاب قال له: يا محمد بن علي إني قرأت التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان، و قد عرفت حلالها و حرامها، و قد جئت أسألك عن مسائل لا يجيبني فيها إلا نبي أو وصي نبي أو ابن وصي نبي، ثم ذكر أنه سأله فأجابه إلى أن قال نافع: صدقت يا ابن رسول اللّه، يا أبا جعفر أنتم و اللّه أوصياء رسول اللّه و خلفاؤه في التوراة؛ و أسماؤكم في الإنجيل و في الزبور و في القرآن، و أنتم أحق بالأمر من غيركم [٣].
٧٣٧- و قال: حدثنا جعفر بن أحمد عن عبد الكريم بن عبد الرحيم عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر ٧ قال: نزلت هاتان الآيتان هكذا «حَتَّى إِذا جاءَنا»- يعني فلانا و فلانا- يقول أحدهما لصاحبه حين يراه:
«يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ» فقال اللّه عز و جل لفلان و فلان: «لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ آل محمد حقهم أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ» [الحديث] [٤].
٧٣٨- و روى حديثا فيه أن اللّه أخبر رسوله و بشره بالحسين قبل حمله، و أن الإمامة تكون في ولده إلى يوم القيامة؛ و أخبره بما يصيبه من القتل و المصيبة في نفسه و ولده؛ ثم عوضه بأن جعل الإمامة في عقبه [٥].
٧٣٩- و عن رسول اللّه ٦- أنه لما أنزلت: إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ قال:
نعيت إليّ نفسي فجاء إلى مسجد الخيف، فجمع الناس ثم قال: نصر اللّه امرأ سمع مقالتي إلى أن قال: أيها الناس إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا و لن تزلوا،
[١] تفسير القمي: ٢/ ١٩٨.
[٢] تفسير القمي: ٢/ ٢٢٧.
[٣] تفسير القمي: ١/ ٢٣٢ و ٢/ ٢٨٤.
[٤] تفسير القمي: ٢/ ٢٨٦.
[٥] تفسير القمي: ٢/ ٢٩٧.