إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١١٦ - الفصل الثاني عشر
سأل أبا جعفر ٧ لم سمي القائم قائما؟ قال: لما قتل جدي الحسين ٧ ضجت الملائكة إلى اللّه إلى أن قال: ثم كشف اللّه عن الأئمة من ولد الحسين ٧ فسرت الملائكة بذلك؛ فإذا أحدهم قائم يصلي فقال اللّه عز و جل:
بذلك القائم أنتقم منهم [١].
٣٤٢- و عن أبيه عن محمّد بن معقل القرميسيني عن محمّد بن زيد الجوزي [الجزري خ ل] عن ابراهيم بن إسحاق النهاوندي عن عبد اللّه بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث: إن اللّه أوحى إلى الملائكة لما رأوا نور فاطمة هذا نور من نوري أسكنته في سمائي و خلقته من عظمتي أخرجه من صلب نبي من أنبيائي؛ أفضله على جميع الأنبياء، و أخرج من ذلك النور أئمة يقومون بأمري، يهدون إلى حقي؛ و أجعلهم خلفائي في أرضي بعد انقضاء وحيي [٢].
٣٤٣- و عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه عن جعفر بن سهل الصيقل عن محمد ابن إسماعيل الدارمي عمن حدثه عن محمّد بن جعفر الهرمزاني عن أبان بن تغلب عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث قال: فالأئمة منا أهل البيت إمام بعد إمام.
٣٤٤- و عن أبيه عن عبد اللّه بن جعفر الحميري عن علي بن إسماعيل عن سعدان عن بعض رجاله عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث البشارة بولادة الحسين ٧ أن النبي ٦ قال: إن اللّه قد وعدني فيه أن يجعل الأئمة من ولده [٣].
٣٤٥- و عن أبيه عن سعد عن الخشاب عن علي بن حسان عن عبد الرحمن ابن كثير قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧ ما عنى اللّه بقوله: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً قال نزلت في النبي ٦ و أمير المؤمنين و الحسن و الحسين و فاطمة :، فلما قبض اللّه نبيه ٦ كان أمير المؤمنين ٧ إماما ثم الحسن ثم الحسين ثم وقع تأويل هذه الآية وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ* و كان علي بن الحسين؛ ثم جرت في الأئمة من ولده الأوصياء : و طاعتهم طاعة اللّه، و معصيتهم معصية اللّه [٤]
. ٣٤٦- و قال: حدثنا أحمد بن الحسن عن أحمد بن يحيى عن بكر بن عبد اللّه
[١] علل الشرائع: ١/ ١٦٠ ح ١.
[٢] علل الشرائع: ١/ ١٨٠.
[٣] علل الشرائع: ١/ ٢٠٥.
[٤] المصدر السابق.