إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٣ - الفصل الخامس
١٧١- و قال: حدثنا ابراهيم بن هارون العبسي قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد عن جعفر بن عبد اللّه عن كثير بن عباس عن أبي الجارود عن أبي جعفر الباقر ٧ في حديث قال: إن رسول اللّه ٦ نصب عليا ٧، و عرفه الناس باسمه و عينه، و كذلك الأئمة : ينصب الأول الثاني [١].
١٧٢- و قال حدثنا علي بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي قال: حدثني أبي عن جده أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه محمّد بن خالد عن يونس ابن عبد الرحمن قال سألت موسى بن جعفر ٧ عن قول اللّه عز و جل: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها [٢] فقال: هذه مخاطبة لنا، أمر اللّه تبارك و تعالى كل إمام منا أن يؤدي إلى الإمام بعده و يوصي إليه، ثم هي جارية في سائر الأمانات [الحديث] [٣].
١٧٣- و قال: حدثنا أحمد بن محمّد بن الهيثم العجلي قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطان عن بكر بن عبد اللّه بن حبيب عن تميم بن بهلول عن أبيه عن محمّد بن سنان عن المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد اللّه ٧: إن اللّه تبارك و تعالى خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام، فجعل أعلاها و أشرفها أرواح محمّد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة بعدهم، فعرضها على السموات و الأرض و الجبال فغشيها نورهم؛ فقال اللّه تبارك و تعالى للسماوات و الأرض و الجبال: هؤلاء أحبائي و أوليائي و حججي على خلقي و أئمة بريتي، ما خلقت خلقا هو أحب إليّ منهم، لمن تولاهم خلقت جنتي، و لمن خالفهم و عاداهم خلقت ناري فمن ادعى منزلتهم مني و محلهم من عظمتي عذبته عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين، إلى أن قال: فقال اللّه عز و جل لآدم و حواء: لولاهم ما خلقتكما، هؤلاء خزنة علمي إلى أن قال: فقال: اللهم إنا نسألك بحق الأكرمين عليك: محمّد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة : إلّا تبت علينا و رحمتنا، فتاب عليهما [الحديث] [٤].
١٧٤- و قال: حدثنا محمّد بن عمرو بن علي بن عبد اللّه بن علي الكرخي عن محمّد بن عبد اللّه البصري عن أبيه عن عبد الرزاق الصنعاني قال: حدثنا معمر عن الزهري عن أنس بن مالك قال: صلى بنا رسول اللّه ٦ صلاة الفجر فلما انفتل
[١] معاني الأخبار: ١٠٢ ح ٣.
[٢] سورة النساء: ٥٨.
[٣] معاني الأخبار: ١٠٨ ح ١.
[٤] معاني الأخبار: ١٠٨ ح ١.