إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٣٥ - الفصل الثاني و الأربعون
محصي المحبين و المبغضين و قامع المنافقين، و علي بن موسى مزين المؤمنين، و محمد بن علي منزل أهل الجنة درجاتهم، و علي بن محمد خطيب شيعته و مزوجهم الحور العين، و الحسن بن علي سراج أهل الجنة يستضيئون به، و المهدي شفيعهم يوم القيامة حيث لا يأذن اللّه إلا لمن يشاء و يرضى.
[٢٧] در بحر المناقب [ص ١٠٠ مخطوط] قال:
روى بإسناد يرفعه إلى علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه أنه قال سمعت رسول اللّه ٦ يقول: احذروا على دينكم من ثلاثة رجال: رجل قرأ القرآن حتى إذا رئي عليه بهجته كاد للإيمان غيّره إلى ما شاء اخترط سيفه على أخيه المسلم و رماه بالشرك قلت: يا رسول اللّه أيهما أولى بالشرك، قال: الرامي به منهما، و رجل أتاه سلطان فزعم أنّ طاعته طاعة اللّه و معصيته معصية اللّه، كذب لا طاعة لمخلوق بمعصية الخالق لا طاعة لمن عصى اللّه إنما الطاعة للّه و رسوله و لأولي الأمر الذين قرنهم اللّه بطاعته و طاعة نبيه و قال: أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ لأن اللّه إنما أمر بطاعة رسوله لأنه معصوم مطهّر لا يأمر بمعصية اللّه و إنما أمر بطاعة أولي الأمر لأنهم معصومون مطهرون لا يأمرون بمعصية اللّه، فهم أولو الأمر، و الطاعة لهم مفروضة من اللّه و رسوله لا طاعة لأحد سواهم و لا محبة بعد رسول اللّه إلّا لهم.
[٢٨] مقتل الحسين [ص ٥٩ ط/ الغري] روى بسند ينتهي إلى الحسين (ع) قال: قال رسول اللّه ٦: فاطمة بهجة قلبي إلى أن قال و الأئمة من ولدها أمناء ربي و حبله الممدود بينه و بين خلقه، من اعتصم بهم نجا من تخلف عنهم هوى.
و رواه بعينه جماعة.
و منهم جار اللّه محمود بن عمر الزمخشري في المناقب [المخطوط ص ٢١٣].
و منهم العلامة الحمويني في فرائد السمطين [المخطوط].
و منهم العلامة القندوزي في ينابيع المودة [ص ٨٢ ط إسلامبول].
و منهم العلامة المحدث العارف الشيخ جمال الدين محمد بن أحمد الحنفي الموصلي الشهير بابن حسنويه في كتابه در بحر المعارف [ص ١٠٦ مخطوط].
روى بسنده عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال: قال رسول اللّه ٦: فاطمة قلبي و ابناها ثمرة فؤادي و بعلها نور بصري و الأئمة من ولدها أمارتي و حبلي الممدود فمن اعتصم بهم نجا و من تخلّف عنهم هوى.
[٢٩] ينابيع المودة [ص ٢٥٤ ط/ اسلامبول] روى مرفوعا عن جابر قال: قال رسول اللّه ٦: لا خير في أمة ليس فيهم أحد من ولد علي يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر.
[٣٠] المناقب المرتضوية [ص ١٣٠ ط/ بمبئي].
روى عن زيد بن خارجة مولى رسول اللّه ٦ قال: لما كان الليلة التي فيها أخذ رسول اللّه على الأنصار بيعة الأولى فقال: أخذت عليكم بما أخذ اللّه على النبيين من قبلي أن تحفظوني بما تحفظوا أنفسكم و تمنعوني فيما تمنعوا أنفسكم، و تحفظوا علي بن أبي طالب بما تحفظوا أنفسكم فإنه الصديق الأكبر، يزيد اللّه به دينكم، و إنّ اللّه أعطى موسى العصا، و إبراهيم النار المطفئة، و عيسى الكلمات التي كان يحيي بها الموتى، و أعطاني هذا، و لكل نبي آية ربي و الأئمة الطاهرين آيتي من ولده لن تخلو الأرض من الإيمان ما بقي أحد من ذريته و عليهم تقوم القيامة.
[٣١] ينابيع المودة [ص ٢٤٧ ط/ اسلامبول] علي (ع) رفعه: يا علي إن اللّه تعالى أشرف على الدنيا فاختارني على رجال العالمين، ثم اطلع الثانية فاختارك على رجال العالمين، ثم اطلع الثالثة فاختار الأئمة من ولدك على رجال العالمين، ثم اطلع الرابعة فاختار فاطمة على نساء العالمين.
[٣٢] ذخائر العقبى [ص ١٧ ط/ مكتبة القدسي- بالقاهرة] قال:
و عن عمر أن النبي ٦ قال: في كل خلوف من أمتي عدول من أهل بيتي ينفون عن هذا الدين تحريف الغالين و انتحال المبطلين و تأويل الجاهلين ألا و إنّ أئمتكم وفدكم إلى اللّه عز و جل فانظروا بمن توفدون. أخرجه الملا.
[٣٣] مقتل الحسين [ص ١٠٧ ط/ الغري] ذيل اللئالي [ص ٦٠ ط/ لكنهو] أرجح المطالب [ص ٣١٢ ط/ لاهور] مفتاح النجا [ص ١٦ مخطوط] ينابيع المودة [ص ٢٣٦ و ٢٤٥ ط/ اسلامبول] رووا بسند ينتهي إلى ابن عباس قال: قال رسول اللّه ٦: أنا ميزان العلم و علي كفتاه و الحسن و الحسين خيوطه و فاطمة علاقته و الأئمة من أمتي عموده يوزن فيه أعمال المحبين لنا و المبغضين لنا.