إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٣٣ - الفصل الثاني و الأربعون
أملي عليك قال: يا نبي اللّه و تخاف عليّ النسيان، قال: لست أخاف عليك النسيان و قد دعوت اللّه تعالى لك أن يحفظك و لا ينسيك و لكن اكتب لشركائك، قال: قلت و من شركائي يا نبي اللّه؟ قال: الأئمة من ولدك بهم تسقى أمتي الغيث و بهم يستجاب دعاؤهم و بهم يصرف اللّه عنهم البلاء و بهم تنزل الرحمة من السماء و هذا أولهم و أومى بيده إلى الحسن ثم أومى بيده إلى الحسين، ثم قال عليه و آله السلام: الأئمة من ولده.
[١] فرائد السمطين [مخطوط] أخبرني الإمام سديد الدين يوسف بن علي بن المطهر الحلي فيما كتب إليّ بخطه رحمة اللّه عليه رحمة واسعة أن الشيخ الفقيه الفاضل شهاب الدين أبا عبد اللّه الحسين بن أبي الفرج و ابن درة النبلي أنبأه عن الحسن بن أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي إجازة بروايته عن والده جميع رواياته و تصانيفه.
قال: أخبرني أبو عبد اللّه محمد بن وهبان، قال: نبأنا أبو بشر أحمد بن ابراهيم بن أحمد القمي، قال نبأنا محمد بن زكريا بن دينار الغلابي، نبأنا سليمان بن إسحاق بن سليمان بن علي بن عبد اللّه بن العباس، قال: حدثني أبي قال: كنت يوما عند الرشيد فذكر المهدي و ما ذكر من عدله و أطنب في ذلك فقال الرشيد: أنا أحسبكم أنه تحسبونه أبي المهدي، حدثني أبي عن أبيه عن جده عن ابن عباس عن أبيه العباس بن عبد المطلب أن النبي ٦ قال له:
يا عم يملك من ولدي اثنا عشر خليفة ثم يكون أمور كثيرة شديدة عظيمة، ثم يخرج المهدي من ولده يصلح اللّه أمره في ليلة فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا فيمكث في الأرض ما شاء اللّه ثم يخرج الدجال.
[٢] ينابيع المودة [ص ١٠٢ ط/ اسلامبول] قال:
و في المناقب بسنده عن زادان عن سلمان الفارسي رضي اللّه عنه قال: سمعت رسول اللّه يقول لعلي أكثر من عشر مرات: يا علي إنك و الأوصياء من ولدك أعراف بين الجنة و النار، لا يدخل الجنة إلّا من عرفكم و عرفتموه، و لا يدخل النار إلا من أنكركم و أنكرتموه.
[٣] فرائد السمطين [مخطوط] روى قال رسول اللّه ٦ لعلي: مثلك و مثل الأئمة من ولدك بعدي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا و من تخلّف عنها غرق، و مثلكم مثل النجوم كلما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة. و رواه أيضا العلامة القندوزي في «ينابيع المودة» و المولوي في «انتهاء الأفهام».
[٢١] ينابيع المودة [ص ٤٤٥ و ٢٥٩ ط/ اسلامبول] قال:
روى نقلا عن مودة القربى عن علي كرم اللّه وجهه قال: قال رسول اللّه ٦: الأئمة من ولدي فمن أطاعهم فقد أطاع اللّه و من عصاهم فقد عصى اللّه هم العروة الوثقى و الوسيلة إلى اللّه عز و جل.
[٢٢] فرائد السمطين [مخطوط] قال: