إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٩٠ - الفصل الخامس عشر
و عترتي أهل بيتي، و إن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا؛ هم و القرآن حتى يردا عليّ الحوض [١].
١٢٦- قال: و فيه عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه ٦ مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا و من تخلف عنها غرق [٢].
١٢٧- قال: و فيه أيضا: قال رسول اللّه ٦ أهل بيتي فيكم كباب حطة في بني إسرائيل [٣].
١٢٨- ١٢٩- قال: و قال العلامة التفتازاني في شرح المقاصد: فإن قيل: قال ٧: إني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه فيه الهدى و النور فخذوا بكتاب اللّه و استمسكوا به و أهل بيتي إلى آخر الحديث و قال: إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي و مثل هذا يشعر بفضلهم على العالم و غيره.
قلت: نعم لاتصافهم بالعلم و التقوى مع شرف النسب، أ لا ترى أنه قرنهم بكتاب اللّه في كون التمسك بهم منقذا من الضلالة، و لا معنى للتمسك بالكتاب إلا الأخذ بما فيه من الهداية و كذا في العترة [انتهى] [٤].
قال مولانا محمد طاهر: انظر إلى علامة المخالفين كيف أقرّ بأن التمسك بأهل البيت منقذ من الضلالة؛ و مع هذا لم يتمسك بهم بل تمسك بمن عاداهم من أعدائهم.
قال: و هذا الحديث متواتر عند المخالفين و قد حكموا بصحته و لم يعملوا بمتضمنه، لأنهم تركوا أهل البيت و فتاويهم، و اتبعوا أعداء أهل البيت من الخلفاء الثلاثة و الأئمة الأربعة [انتهى].
١٣٠- قال: و قال صاحب الصراط المستقيم: ذكر ابن مردويه في المناقب من مائة و ثلاثين طريقا: أن العترة علي و فاطمة و الحسنان [٥].
١٣١- قال: و في شرح نهج البلاغة نقلا عن صاحب حلية الأولياء قال: قال النبي ٦: من سره أن يحيا حياتي و يموت مماتي و يسكن جنة عدن التي غرسها
[١] كتاب الأربعين: ٣٦٦.
[٢] كتاب الأربعين: ٣٦٩.
[٣] كتاب الأربعين: ٣٦٩.
[٤] كتاب الأربعين: ٣٦٧.
[٥] كتاب الأربعين: ٣٧٥.