إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٦٩ - الفصل الخامس
عشر خليفة كلهم من قريش، ثم يكون الهرج [١].
الفصل الثالث
٣١- و روى الحافظ رجب البرسي من علمائنا في كتاب مشارق الأنوار نقلا من كتاب الفردوس للديلمي مرفوعا إلى جابر بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه ٦:
مكتوب على باب الجنة لا إله إلا اللّه، محمد رسول اللّه، علي أخو رسول اللّه ٦ أخذت ولايته على الذر قبل خلق السموات و الأرض بألفي عام، من سره أن يلقى اللّه و هو عنه راض فليتول عليا و عترته فهم نجبائي و أوليائي و خلفائي و أحبائي [٢].
الفصل الرابع
٣٢- ٣٩- و روى محمد بن ابراهيم النعماني من علمائنا في كتاب الغيبة ثمانية أحاديث و صرّح بأنها من طرق العامة، مما رواه محمد بن عثمان بن علان الذهبي البغدادي و ذكر أسانيدها و هي طويلة و رواتها من العامة.
فمنها: عن جابر بن سمرة عن النبي ٦ قال: يكون بعدي اثنا عشر خليفة كلهم من قريش، و حديثان آخران بسندهما عنه نحو ذلك [٣].
و منها: بإسناده عن ابن عمر قال: سمعت رسول اللّه ٦ يقول: يكون خلفي اثنا عشر خليفة، و حديث آخر عن جابر بن سمرة نحو ما مر [٤].
و منها: بإسناده عن ابن مسعود أنه سئل: أحدثكم نبيكم كم يكون بعده من الخلفاء؟ فقال: نعم سمعته يقول: يكون بعدي بعدد نقباء بني إسرائيل [٥] [٦].
و منها: بإسناده عن جابر بن سمرة قال قال رسول اللّه ٦ لا يضر هذا الدين من ناواه حتى يمضي اثنا عشر خليفة كلهم من قريش [٧].
الفصل الخامس
٤٠- و روى علي بن عيسى من علمائنا في كتاب كشف الغمة نقلا من كتاب
[١] قصص الأنبياء للراوندي: ٣٦٧.
[٢] مشارق أنوار اليقين: ٨١.
[٣] الغيبة: ١٠٣ ح ٣١.
[٤] الغيبة: ١٠٥ ح ٣٤.
[٥] في المصدر: عدة نقباء موسى.
[٦] الغيبة: ١٠٧ ح ٣٧.
[٧] الغيبة: ١٠٧ ح ٣٨.